لوحة بريشة لا أحد
ذلك اليوم لم يأخذ حذره، فليس من شأنها أن تمطر في مثل هذا الوقت من العام، لذا فإنه لم يغلق نافذة مرسمه. وفي الصباح وجدها ممسوحة وملطخة الألوان. ربما هبّت رياح شديدة مصاحبة للمطر غير المتوقع، فبات (…)
ذلك اليوم لم يأخذ حذره، فليس من شأنها أن تمطر في مثل هذا الوقت من العام، لذا فإنه لم يغلق نافذة مرسمه. وفي الصباح وجدها ممسوحة وملطخة الألوان. ربما هبّت رياح شديدة مصاحبة للمطر غير المتوقع، فبات (…)
سرت من حي الكوت متجها إلي الشارع العام في وسط مدينة الهفوف ....فكان الزحام شديدا على غير العادة . أصوات الناس ...صيحات سيارات الإسعاف ....ومزامير السيارات الأخرى ..كلها اختلطت مع بعضها البعض . (…)
أخيرا...تنفس الصعداء...أخيرا...شعر بالارتياح...أخيرا...خرج من القاعة المملوءة دخانا... توجه نحو المشرب ... اتكأ على حافته ... طلب كأسا من الماء البارد ... شربه دفعة واحدة ... شعر أن الماء أطفأ (…)
على صفيحة سمن فارغة يأكل الصدأ أحشاءَها كان يتربع عليها ، يطيل النظر ويغوص في صمتٍ كبير ليخُرجَ بعد ذلك من صمتهِ المطبق ، ثم يخرج من جيبه علبةً معدنية على ما يبدو انها تعود الى زمن قديم كانت (…)
يظهر الرجل في مدخل الحي فتفزع النساء الجالسات أمام الابواب ويرمين ما بأيديهن ويتركن البراد والكانون ويدخلن الى منازلهن ويبقين وراء الابواب ينظرن من الثقوب ينتظرن اختفاءه . وتقف الكرة في مكانها (…)
بعد أن انتهت الليلة وبدأ المعزون فى الانصراف؛ وقفت هى بجانب الحائط. لم تعد قادرة على الوقوف، لكن لابد أن تتماسك، راح الكثير ولم يتبق إلا القليل، سيذهب المقرئ بعد أن يأخذ حسابه، وسيذهب الحاج – والد (…)
أخيرا.. الفرج ، فرخة بيضاء ملآنة .. لحم أبيض طيب تفوح رائحته ويذوق طعمه من الآن. أخيرا سيفرح عياله ويرقصوا من السعادة وهم يلعبون معها قليلا قبل أن تذبح وتبلع وتلعب أمعائهم الصغيرة بلحمها الطرى (…)