زيارة مفاجئة
اقترب «طارق» من قهوة العوالم بالبياصة. تردد بعض الوقت ثم دخل القهوة. اقترب من «عامل النصبة» قال بصوت مرتفع لكى يسمعه فقد كانت المواقد «توش» بجانبه : تعرف بيت منصور العريض ؟ تابعه «عامل النصبة» (…)
اقترب «طارق» من قهوة العوالم بالبياصة. تردد بعض الوقت ثم دخل القهوة. اقترب من «عامل النصبة» قال بصوت مرتفع لكى يسمعه فقد كانت المواقد «توش» بجانبه : تعرف بيت منصور العريض ؟ تابعه «عامل النصبة» (…)
ملت على أذنها وهمست بكلمات قصيرة برقت لها عيناها وافترت شفتاها عن ابتسامة عذبة. لم نكن وحدنا في الركن الأيمن من المقصف الفسيح حيث المرح وصخب الأحاديث وحيوية الموسيقى الشابة. ولكي لا أشبع فضول (…)
توقَّفت الطائرة التي كنتُ على متنها في مطار نيودلهي، وهي في طريقها من كوالالمبور إلى لندن. ألقيتُ نظرةً من النافذة فطالعني فضاء شاسع؛ وفي آخر الأفق، بدت الشمسُ الغاربةُ شاحبةً يائسةً بائسةً، (…)
ـ مشيت خلفه بالكاد تحملني رجلاي، رغم قصر المسافة بين المطحنة وسيارة " السي حمزة "، كنت أنوء بحمل الكيس حتى الأنين، استجبت لأمره المطاع بوضعه في المؤخرة، لفتت انتباهي نقاط دم مبعثرة في الجنبات، (…)
اقتحم أحد الغزاة منزلا.. فوجد امرأة بمفردها.. طلب منها المساعدة على الوصول إلى زوجها وبينما هو يبحث هنا وهناك.. من غرفة إلى غرفة.. فاجأته بطعنة من الخلف لترشده فعلا إلى حيث ينام الآن .../
ثكنة مرجعيون لما أمر قائد الجيش بالحفاظ على أدبيات و أخلاقيات الحرب.. وطالب بعدم ضرب العدو في (الظهر) طُبقت التعليمات بالحرف.. و بضربة واحدة من (كأس شاي) في (البطن) حُسم النزال لصالحنا.../ (…)
بعينيه الواسعتين وأذنيه اللاقطتين وجوارحه التي تترقب كل حركة تصدر من الطابق الرابع في تلك العمارة، و أحاسيسه المتحركة داخل جسده المنفعل التي تنشط من حين لآخر، وذهنه الْمُسْتَرِقِّ لأجواء المكان.. (…)