نبيلٌ كانَ هو الجرحُ......و كنتُ أنا الجريحْ !!!!"
من رواية دواعش قرطاج لــــــــ: خيرالدين جمعة النساء بهاءٌ من الحياة القاتل، إكسيرُ الدُّنيا المعتَّق بالزّهر والمطر والرّياح!! المرأة كائن سحريّ....لا تنحتُه سوى الذكريات...لا ترسمه إلا (…)
من رواية دواعش قرطاج لــــــــ: خيرالدين جمعة النساء بهاءٌ من الحياة القاتل، إكسيرُ الدُّنيا المعتَّق بالزّهر والمطر والرّياح!! المرأة كائن سحريّ....لا تنحتُه سوى الذكريات...لا ترسمه إلا (…)
لم يبقَ في البيتِ كِسرةُ خبزٍ واحدةٌ.. أطفالُ الأسرةِ يلعبونَ حولَ المنزلِ، وفي لعِبِهم غُصَّةُ الفقرِ ولسْعةُ قهرِ الحِرمانِ.. الأمُّ تبحثُ بينَ أوراقَ الدَّوالي عنْ عُنقودِ عنبٍ يُسكِتُ آلامَ (…)
الايدي السوداء هي من تستطيع حجز الصمت خلف القضبان فقد أتى ضجيجه على ما بقي لي من مساحة هدوء في وحدتي المعتمة، الساعة لا تكتك لأن عقاربها تلدغ بصمت، الوقت يتدلى ميتا بإنشوطة ماض تولى، يغشى ليل (…)
في رحلة عائليّة إلى فرنسا؛ تخلّلها جولة في فوتور سكوب (Le parc du Futuroscope) – مدينة ملاهٍ تعتمد على تقنيات المولتيميديا، الوسائل السينماتوغرافية، السمعيّة، البصرية والروبوتيكا للصغار والكبار، (…)
طرقت الكاتبةُ بابَ مكتبي وقالت: ـ الأستاذ مزيد العلوان. وانصرفتْ. ودخل رجلٌ في مطلع الثلاثينيات من عمره، متوسطُ الطول، متوسط ُالوزن، ووجهُه الوسيم محمرٌّ، كما لو أن أحدهم قد وجه إليه صفعة، (…)
(١) بحر أخضر يفتح صدره قوة ما تحركت في داخله وأمرته بالتوقف عن السير في الاتجاه الذي كان يسلكه وأمرته أن ينعطف إلى اليمين في الطريق الفرعي غير المعبد الذي يخترق كروم الزيتون. امتثل للأمر وسار (…)
كأنه أصيب بالشيزوفرينيا، أو لعلي حكمت عليه قبل أن اعرف سبب شروده، إحساسه بأنه يعيش في عالمين متناقضين... يُسارع دوما حتى وإن كنت أسير الى جانبه بالجلوس على كرسي المقهى قرب الجدار، لكأنه حينما (…)