مقبرةُ بيتٍ ترابيٍّ
كانَ منزلُ جارِنا العمِّ بدرٍ يتألَّفُ من بيتٍ ترابيٍّ كبيرٍ خُصِّصَ للدَّوابِّ والمؤونةِ، وغرفةٍ صغيرةٍ جدرانُها من الإسمنتِ، وسقفُها من الخشبِ والتُّرابِ، وأمامَه حَوْشٌ مسوَّرٌ بالحجارةِ (…)
كانَ منزلُ جارِنا العمِّ بدرٍ يتألَّفُ من بيتٍ ترابيٍّ كبيرٍ خُصِّصَ للدَّوابِّ والمؤونةِ، وغرفةٍ صغيرةٍ جدرانُها من الإسمنتِ، وسقفُها من الخشبِ والتُّرابِ، وأمامَه حَوْشٌ مسوَّرٌ بالحجارةِ (…)
لم يذق طعم النوم ليلتها بعدما طرقت باب شقته بالخطأ، السكر والإرهاق اللذان هي فيه جعلها تخطأ في رقم الشقة والدور.... لقد كانت على موعد مع احد زبائن الملهى الذي تعمل فيه كراقصة... فتح الباب فوجدها (…)
هوى بالفاس على الارض الندية، مسح العرق عن الجبهة، الحفرة بدات تكبر وتاخذ المقاس المراد، الحقل بحاجة الى بئر لسقي الشجر والبشر، عشرون مترا تفصله عن نهر تحت ارضي هكذا قال له المهندس الفلاحي الذي (…)
عادَ ابنُ الخالِ منَ السَّهرِ متأخّراً مُتْعباً، كانتِ الأسرةُ تغطُّ في نومٍ عميقٍ، انسلَّ إلى غرفتِه في خفَّةٍ حتّى لا يُزعجُ النَّائمينَ، لكنَّ عيونَ الخالِ كانتْ تساهرُ النُّجومَ، ولا تعرفُ (…)
مثل كل الصبية لم تشهد ايامة سيركا حقيقيا إلا في تلك الأيام من صباه في البصرة، كان يسكن في منطقة تسمى الطويسة وهي في الجهة الاخرى من الجسر الاحمر الذي كان الموقع لنُصِب خيام السيرك الكبيرة (…)
في هذهِ المقالةِ أتناولُ موضوعاً مُثيراً للجدلِ بينَ مَن يُؤمنُونَ بالحظِّ إيمانَهم بالقدرِ، وبينَ مَن يُنكرُونَه، مُستندينَ إلى الأدلَّةِ والبراهينِ العقليَّةِ الّتي تَنسبُ كلَّ نجاحٍ أو رزقٍ إلى (…)
كلما بعثرت مكعبات الحروف... الطفلة التي بداخلي تسعى جاهدة كي ترصف كلمة احبك مثل كل مرة دون كلل فأمنحها وصلك، فأنت وحدك كل قوتي وضعفي، العالم الوحيد الذي لا أتركه خلفي، يا طفلي المدلل، يا من اول ما (…)