الطمبوريّة
كانت "شويعرة" في البدايات، أدمنت الشاشة الزرقاء فقتلتها الغيرة، بدأت تنقل الأشعار وتنسبها لنفسها، وأحيانًا تبدّل كلمة هنا وأخرى هناك، محاولة الحفاظ على الديباجة والقالب دون جدوى. لجأت لتجديد (…)
كانت "شويعرة" في البدايات، أدمنت الشاشة الزرقاء فقتلتها الغيرة، بدأت تنقل الأشعار وتنسبها لنفسها، وأحيانًا تبدّل كلمة هنا وأخرى هناك، محاولة الحفاظ على الديباجة والقالب دون جدوى. لجأت لتجديد (…)
رواية للقضبان رواية أيضاً للأديب حسين حلمي شاكر، تنتمي لأدب السجون، صدرت عام ٢٠١٨، عن الآن ناشرون وموزعون، في ٧٨ صفحة من القطع المتوسط. السارد شخصية أساسية تدور حولها الأحداث، اغلبها بفعل (…)
جاءكَ الموت قبل أن تحزمَ حقائبك وتربط سيور حذائك. قبل أن ترتّب سطح مكتبك، وتصنّف أوراقكَ المبعثرة، وقبل أن تنجز أولوياتك المبرمجة. وقد نسيتم جميعاً أن تضعوا الموت في أولوياتكم ومخططاتكم، لكنه (…)
يوشك أن يعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد يكون (…)
(١) حلول البتلات البيضاء تستحم في أشعة الشمس. لون بنفسجي يبدأ عند وسطها يتكثف عند المركز يحتضن الخيوط والميسم كأنهم أطفال يتشمسون في حضن أمهم. اللون البنفسجي الخفيف يذوب تدريجياً في الأبيض (…)
لا أدري كيف أبدأ حكايتي!؟ ولا أدري هل بتنا نعيش زمن الجاهلية؟ أم أنها بقايا عوامل التعرية وهي نفسها التي تعمد الى نزع ثياب جسد الوعي لتجعله رخيصا يباع في سوق نخاسة قبيلة او عشيرة، عالمنا الجديد (…)
عشرونا عاما اختفى عن الأنظار، عشرون عاما غاب في الاحاديث الصباحية والمسائية، في الجلسات، في اللقاءات والمسيرات و الوقفات الاحتجاجية، هاجر المدينة والناس ابتلع اللسان وتخلص من مفاهيم الثورة (…)