دمعات متفرقة بلون الحبر ..في شهرك أماه.. تبًّا لك يا رزنامة الذّكريات ...
تضغطين بالأصفر البرّاق على ذاك التّاريخ ...
أماه ..ويختنق النّداء
أماه ...ويصمت الصّراخ
اختاروني لأرحب بالأمهات في عيدك لن أبحث عن جديد العبارات
سأجعل صورتك تتماثل أمامي ..وأتكلم عن أجمل الأمهات
تحرقني دموعي
حين تتراقص الذّكرى بين فرح وموت .....وهي الان تتراقص
إذا كانت الأمهات للأطفال ... طفلة أنا في المهد ....أحتاجك أماه
سازورك اليوم ...وستكون بطاقتي بيضاء ....وستنتشر رائحة البخور
وتفوح رائحة المنثور ... وسأصلي أبانا والسّلام
والان بدأت بالبكاء ...طفلة أنا أحتاج ضمتك أحتاج قبلتك
أحنّ لخبزك وقهوتك تمامًا كالدّرويش ،
امرأة كنت وسيّدة النّساء ما زلت في ذاكرتي
فكلّ عامّ وأنت هناك في السّماء يحتفلون معك وبك
أماه... ويحلو لي النّداء
أعذروني أحبّتي ... فالجرح اليوم مفتوح وسيل الدّمع غزير
ويبقى نداؤك ....أجمل نداء
وكلّ عامّ وأمهاتنا في السّماء راضيات يتضرعن من أجل
من بقين على الأرض صابرات
وكلّ عامّ وأنتنّ الرّبيع بدفئه وعطائه