

هلوسات صباحية 3
إهداء للشاعر الكبير مظفر النواب
اللعنة...هذا الصبح لم يأت ِ... بالصيفبرودة تسري في جسدي..أظنها الحمى.....ما أسخف مرآتي..تطالعني وجوهٌ لا أعرفهاوتخبرني بأننا ..ما كنا يوما صورا في المرايا!.....أسمع ُ قرع نواقيس الذبوليالثلج المتكدس في العروق..لو تلسع الشمس أطرافنا الباردة.....تعبٌ .. يا أنتيزحف إليك جند الوجعلا ...لا ..لست أنتْ.....ِلم ...لم أبحثَ عنك..؟كيف يعقل أني وصلت بوابات المدينة العتيقةدرتُ في أزقتها.. ألفت مقاهيهاولم أرك..؟* هافانا تذكري وجهه..و تباركي بكفيهويا قناديل باب توما...العقي غربته.....ذات زمانعاش في وادي الرافدين شاعر أسمرهامت في حبه شهرزاد..ابتلعه ..وشهق به الحوت...وألقى به الجب في يم الترابظلت تبحثُ عنه ..شهرزادليكون خاتمة الحكايا ...وأورثته *لكهرمانة...تسكِرُ به الجرارعاش الشاعر ألف عقد.. وعامتقول الرؤيا....إنه في وضح النهاركلما مرّ بالقرية قطارلمحوا بين ضباب الدخانوجه حمد...يبتسمُ خلف الزجاجيلوح..للسنابلوالسنابل يعشعش فيها القطاوالقطا ..تكظم قهرها في الحشا..وتغنّي...*"ياحمد يا فضة عرسجن حمد نركيلةمدكك بيه الشذرومشله أشليلة"