الخميس ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥
بقلم دينا سيد

ها أنا الآن

ها
أنا الآن
أقف على أعتاب
عامٍ جديد
أحمل بين يدى
حقائب الماضى
واتحمل بها
عناء الطريق
واتسأل..
هل أحملها معى ؟
أم اتركها هنا
وابدأ من جديد
لا أعلم
ما يحمله القدر
!..ولكن
خبئت له حسن الظن
لعل فى الغد
يومٍ جميل
والآن..
يجب على أن
اعبر الطريق
وأترك حقائب
الماضى هنا
فالحاضر
أصبح قريب
يحمل بين طياته
الوان من
الفرح القرمزى
تُبهج لنا الطريق

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى