

نشوةُ الروح
ركعتُ والدَّمعُ يهدي وجنتي الألقايخضلُّ فيها نَضارٌ بالشذى عبقايجري على مخملٍ يُغري تورُّدُهُثغرَالدموعِ بعبٍّ القطرِ مغتبقاالحالُ حالي، ولكن لستُ أفهمُهافي لحظةٍ ماوعتْ نفسي لها سبقاأحسُّها فيَّ للجناتِ تحملُنيبكل مافيَّ من شوقٍ لها انطلقاأصحو عليَّ وخفقُ النبضِ يذهلنيفي نشوةِ الرُّوحِ إشراقًا به انعتقانفسي، أيا نفسُ قولي كيفَ أرقمُهاهذي اللحيظات للتاريخ ِ مُفترقاهل ذاكَ علمٌ أم الآمالُ تسعدُنيبرحلةِ الشوقِ حيثُ القلبُ قد علقا؟