حين تختفي الحقيقة وراء قضبان الأكاذيب
وتتكتّل الشائعات من حولها
ويطفو زبد من اللاّ معنى على سطوحها
وتزيد ظُلمة المجهول في غموضها
فتتّضح الألاعيب
كفاك ألفة فأنت غريب
دعك من التصنّع..
فرموش العين تجهر سرك
ونبرات صوتك تجيب
اِرحل، فأملِكُ مساحات
ليس لك منها نصيب
تتقوّت السّخافة شَرَها
ما لدائِك من طبيب
أراك تتملّق، تجوبُ البِساط كالرّكيب
فاحذر، مُدني نورٌ يا ساكن السّراديب
ظِنتّك بالصَّوالة لا تضاهي مقام خطيب
وعجرفتك عُسر مالها من رغْد ورطيب
بِركة وحل كنت أم وادٍ رغيب
فأنا قطرة ماء أروي بها الصّادِ
وقطرة تحطّم الصلَد والصّليب
عذرا.. لا فلست حبيب