

غرناطة، والدمع الأحمر
لا الأهلُ أهلي، ولا الأعيادُ أعيـادي
بأنَّةِ الشعرِ أبكـي مجـدَ أجـدادي
كلُّ الجمـالِ الـذي عينـي تشاهـدُهُ
نارٌ من الحـزنِ هبَّـتْ دون إيقـادِ
تأوَّهَ القلـبُ والأجفانُ مطبقةٌ
وساءلَ الدمعَ عمـنْ كـانَ بالـوادي
هل بات دمع الأسى يجري على شجنٍ
يسقي الرياض بحزنِ غير معتادِ
الصمتُ عمَّ الدُّنا لمَّـا السجـامُ أبـى
ردًا لسـؤلٍ بـهِ لومٌ لـذي ضـادِ
ياطيرُ ناغِ الرُّبى، أيقـظْ حضارتَنـا
لاتترك القـوم فـي نسيـانِ أمجـادِ
أنت الصغيرُ الذي بالشـدو تفهمهـم
أن الحيـاةَ بهـم ذلَّــتْ بأسـيـادِ
من يتركِ المجدَ خوفًـا مـن مقاتلِـهِ
أحرى به الموت من عيشٍ بأصفـادِ
كنَّا وكانـتْ لنـا (غرناطـةٌ) زمنـا
أرضَ السعاداتِ في عهدِ ابـن عبـادِ
تبـدَّلَ الحـالُ فانحدَرتْ حضارتُـنـا
إلى الحضيضِ بفضلِ الجهلِ، والعادي