تجلسُ في ركنك الموحش
تحتضن آلة الكمان
تنفض عنها الغبار
تعيد ترتيب أوتارها
وتعزف لحنا للأيام
اعزف ..
سأسمعك رغم المسافات والضجيج
سينساب اللحن الى أذني
ويطوف في الروح كما الحجيج
***
بماذا نحسب المسافات بيننا
بعدد سنين الأمس
بساعات صمتٍ اغتيل فيها الوجد
أم .. بلحظة توقّف فيها الزمان ، توارى
فلم نعد نعرفه .. و يعرفنا ؟؟
***
يا عطشي ، يا عطش فراتك
هل كنّا الحكاية في الوقت الخطأ
فصرنا مجبولين بالحزن .. بالقلق
من لعنة توسّمتنا بالظمأ ؟؟
***
كم أحبنا
كم أهوانا شخوصا
أجادوا يوما لعبة العشق
في رواية تشبه الخيال
في بلاد إسمها المحال
مشاركة منتدى
5 أيار (مايو) 2014, 08:08, بقلم ستار عداي
يبدو ان الدكتورة هناء الرائعة تتقةن اصول اللبعة الفنية في القصيدة الا ان لاسيما ذلك الضياع والغربة الداخلية التي رسمتها الشاعرة بامعان بين كلمات القصيدة
29 أيار (مايو) 2014, 09:58, بقلم د هناء القاضي
القدير ستار عداي
شربنا من ماء الفرات فزرع فينا حب الغناء له ولوطن من محال.
أشكر مروك الكريم بالنص. مع الاحترام