

سيدتي
إهداء إلى التي غيرت أيامي .. وحولتها إلى قصائد عشق وردية ... وأجبرت قلمي على البوح بما عجز القلب عن البوح به عندما سألتني كيف مرت أيامي معها؟
هي تسأل: كيف أيامك معي؟؟قلبي يردد في صمت: أعجز عن البوح أمام عينيكِ .. صمتي أبلغُ من صوتي ..قلمي يهرب من جيبي .. يقفز فوق سطور الورقِيرسم قلباً يرقص .. يكشف ستري ..يحكي حبي .. يكتب في أول سطري:سيدتي :مرت أيامي يوماً يوماًيوماً حلواً ... يوماً أحلى..يوماً رقراقاً أبيضَ .. يوماً أزهَىيوماً شهداً... يوماً أشهَىيوماً أصعب حين بَعُدتِيوماً حُلماً في لُقياكِيوماً قمراً حين أراكِيوماً زهراً حين أشمُ عبيرَ شذاكِيوماً لحظاً في ذكراكِيوماً سنةً حين تغيبييوماً طيراً حين تجيئييوماً آخر أرجع طفلاًأعبث في أوراق الشجرِيوماً أكبرُ .. أحلمُ .. أرسمُ ..أُنشد شعراً ..يوماً آخر أحكيقصة حبٍكُتبت فوقَ فصولِ السنةٍتحملُ دفئاً.. في يومِ شتاءٍ بَردِتحمل ظلاً .. في يومٍ صيفٍ متقدِتنبتُ ورقاً أخضرَ في يوم خريفٍ مكتئبِتنبتُ زهراً يزهو فوق زهور ربيع العمرِ...ترسمُ من أحزاني فراشةَ زهرٍتعلو فوق سماء الهمِّتخطف قلبيوبصحبته قلبُك أنتِ- فوق جناحيها-.. وتطيُر هناااك .. بعيداًحيث الحلمُ الأزرق يجلسُ مختبئاًيرجفُ خوفا ً.. بين سحاباتِ الألمليعودَ الحلمُ بصحبتنا مبتسماًفيبددَ ألوانَ الهمِِّويبعثرَ أحزان العمرِويبعثَ لوناً أزرقَ يسريفي شريان سماءِ الخوفِفيحيل سحابات الألمِنهراً أزرقَ يسقي الأملينبتُ غصناًيحمل عصفوراً أخضرَيعزف لحناًيشدو طرباًيوقظ خيطاً ذهبياً أصفرَ يرقد في عمق الشمسِ..ساعتها .. يرقصُ قلبيوبصحبته قلبُك أنتِسيدتي