

خطاب مقدس
.. ريثما يصِلنا صدى الأمواتحين تحدثنا تلك الحناجرالقابعة تحت الثرى..كنت أظن نفسي على أُهبةٍلتسطير دوري كما تريد..أنت حَابِكُ الرواية فعذرا..آهٍ.. خرجتُ تحت اِستهجانلم تصفق غير فتاة لمحتُهاتختلس النظر الى قلادتيوالتي تحمل اليقين بكلُقبتُ بالفاشل دوما فوقهاغير أن.. مسرح الحياة اِندثرلتبقى فصوله فوق خشبته..