ثقل الذاكرة
ثمِلٌ بظلِّ الذكرى،
أنحدرُ إلى الحاضر
بألوانٍ بائرة.
ملطَّخٌ بشمسٍ
لا تعرفُ الغروب.
الليلُ
أمّيٌّ،
لا يقرأُ أناشيدي؛
كلُّ ما يعرفه
أن يطوي الصورَ
في تجاعيدِ الذاكرة.
أمشي
وورائي ذاتٌ
انفصلت عنّي
منذ زمن.
الضوءُ الشاحب
الذي تقذفه الذاكرةُ
على خطاي
لا يقودني إليَّ،
بل إلى مزيدٍ من الغياب.
أتنقّلُ
بين الشكِّ واليقين،
كأنهما وجهان
للعتمةِ ذاتها.
لا أطلبُ حكمةً،
ولا أهابُ الفشل؛
أفتّشُ
عن اسمي الأول،
قبل أن تبتلعَه الريح.
فاسمعْ
نداءَ ما تبقّى منّي.
ليس لي في الأرض
إلّا هذا الصدى.
أطلِقْ سراحي
من هذا الفخِّ
الذي يعلّقُ أسماءَنا
على أبوابه،
ثمّ يدعوه...
حياة.
