

بأي فجرٍ ستمضي وحشةُ الغسقِ
بأي فجرٍ ستمضي وحشةُ الغسقِ
وتحرقُ الشمسُ زرعَ الحزنِ والأرقِ
ويرقصُ الشعرُ في عرسِ الضيا ثملا
والحبُّ في نشوةٍ يسمو بمعتَنَقي؟
نحتاجُ للنورِ ، للآمالِ طاهرةً
تصوِّبُ الفكرَ إنقاذا من القلقِ
تطاولُ الليلُ أعمى عينَ باصرةٍ
ليلُ الوطاويطِ غولٌ في مدى الأفقِ
في غفلةٍ تلتقي الأنسامُ هائمةً
تحيا احتطابا بليلٍ مفزعِ الطُرقِ
وللمفازاتِ في دنيا الورى مغرٌ
تصطادُ عابرَها ، ترميهِ بالحُرقِ
كأنَّما الغرَّ كأس الموتِ يسكبُهُ
في الجوفِ ليًا -بذاكَ السُّمِّ- للعنقِ