في حضرةِ الغيابِ غيابُ...
تُطلُّ عيناك محاصرتين بألفِ سؤالٍ وجواب...
يا أيّها العربيُ المكللُ بحكايا عكا...
وعشقِ الجليل...
يا أيّّها الموشح بلياليِّ تموز...
وأمسياتِ تشرين.
الغيابُ يسافر بكَ عنًّا،
وعيناكَ محاصرتين بألفِ سؤالٍ وجواب...
لا، لا لست عابراً بين الكلمات العابرة...
ولست وحيداً كما الحصان...
في غيابك يغتالني المطر..
حبيباً كنتَ...
ورفيقاً آزفَ السفر...
لماذا تترك القصائدَ وحيدةً؟!
مثلي أنا...
وحيدة...
حروفاً مبعثرة،
وعيوناً تشتاق للقمر...
وامحمودُ...
سنواتُ حبنا لم تنتهِ بقصيدة...
ودقاتُ قلبي لرحيلك باتت شريدة...
هي السماءُ وحدها...
تعرف قصة عشقنا...
هي سماؤك وحدها...
سهرت معنا...
وأنت من رحل إلى ضمائرنا،
رحلت....
يا وحدك...
مخلفاً
قضيةً وقصيدة....