

أيلول.. وضوء القمر
على أيّ وتر ٍ... تعزف؟وعلى أيّة طاولة قمارٍ..تلعب ؟ما زلتَ.. في لعبة الهوىالمتفوق الأول..والرابح الأكبركل الأوراق..أمامك تتساقطبين يديكَ..الآصُ والملك ُ والخنجرتعودُ...ثم ترحل..وتقول ستنساني!وأيلولُ...يحمل تجّهم الخاسروابتسامة منتصر ٍ..لونها أصفر.....بين الدمع والرحيلبيتهوفن يعزف سوناتا ضوء القمرو الوقت..يكسّرنا..يبعثرنايفيضُ علينا بالوحشة.....يولد الغبش في حاضر رسمتهُ.. من دونكحين تأتيني كالخرافة..كجفلة الحلمخواء بارد يسترسل في عروقيوالرؤيا..غارقة ٌ في مج الغياب!أما أدركتَ ؟أن هوانا الممنوع من الصرف..ينتفض كشجرة خريفمثقلةٍ بصرامة الفصوليضربها الرمل المسافر.. في عنوة الريح !.....كما الضوء المشع على بحيرة *لوسرينبصيصٌ منك لايزال يتخفىّ في أروقتيويشرق ُ على عزلتي.....أغمضُ عيني..تاركة ًلهاثي المحتضريتساقطُ خلف أيلول..وأيلول..يلوّح ليحاملا حقائبه..تاركاأصابعي ترقص مع..نقرات بيانو ضوء القمر...تداعب ُ أناءً يحتفظ ..ببقايا زهرودفء وحدة ٍ..غريب!
* الوصف الذي أطلقه على الحركة الأولى للسيمفونية الناقد الموسيقي (لودويج ريلستاب) الذي شبهها بضوء القمر المشع على بحيرة لوسرين الموجودة في سويسرا.