قصائد تضيئها اللهفة ١٠ آذار (مارس)، بقلم نمر سعدي (١) دمعةٌ في القلبِ تخفى ودمي حافٍ وعارِ ما لهُ في الأرضِ منفى يا أبا ذرِّ الغفاري يا لعينينِ كهمسِ البحرِ في قلبي وحيفا حينَ شعَّتْ في قميصِ الليلِ أزهارُ البراري (٢) كانَ الحلَّاجُ كنرجسةٍ (…)
محنة التجارب الجديدة في الشِعر الفلسطيني ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي نادرا ما أكتب عن غواية الشعر، لا لأنَّ المخيَّلة مقيَّدة بتفاصيل الحياة الصغيرة، بل لأنَّ هناك من يمارس هذه الكتابة بمنهجية أكاديمية بحثية لا تتاح لقلق الشاعر، ولروحه المشوبةِ بالأسئلة، خصوصا (…)
بينَ الحيرةِ والشغف ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي مراوغة مجازية قبل عدة أيام سألتني مخرجة وصحفية فلسطينية كبيرة عن ابتعاد الشعر الفلسطيني عن السياسة والقضيَّة الأم، وعن أسباب هذا الابتعاد، في الحقيقة فاجأتني بهذا السؤال الصعب والمحيِّر في آن، (…)
مطرُ أبي تمام وريحُ المتنبي ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي المتنبي مجرَّة شعرية هائلة.. أبو تمام كذلك.. ولكن عبقرية المتنبي قادتني إلى الشعر، أحببت قصائد أبي تمام كثيراً، وكنت أتخيلها أشجاراً على جانبي الطريق ونساءً يلوِّحن لي من قمم جبال الخيال وأنا أنهب (…)
هل تأتي القصيدةُ في الشتاء؟ ٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي هل كلَّما اتَّسعَ الحنينُ يضيقُ دربي؟ يا لقلبي كلَّما مرَّتْ رياحٌ فيهِ راحَ يئنُّ مثلَ محارةٍ في قاعِ بحرٍ يا لقلبي.. الريحُ تعزفُ فيهِ موسيقى الشتاءِ ولا تربِّي غيرَ أحلامِ العذارى فيهِ أو (…)
هل انتهى زمن الظواهر الشعرية؟ ٨ أيار (مايو) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي منذ تلك المساءات الشفافة البعيدة التي أسرتني بها حبال الشغف الغير مرئية بهذه اللغة المتفرّدة وتخييلاتها ورؤاها المشتعلة في جسد القصيدة العربيّه منذ أكثر من خمسة عشر قرناً. ومنذ تلك اللحظات الزرقاء (…)
أعيش كنهر وحيد ٧ أيار (مايو) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي نار ليلية منايَ لو أتحلَّق حولَ نارٍ ليليةٍ في صحراءٍ بعيدةٍ.. بالذات في أيلول هذا.. ليصل الدفء الى العظام التي يسكنها الجليد... فقط تأمل عميق يشبه إحساسا غريبا بالحب.. تلاشٍ لذيذ في ألحان (…)
أفاعي إلياس أبو شبكة وأزهار بودلير ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي إلياس أبو شبكة شاعِرٌ رومانسيٌّ مبدع وأَدِيبٌ ومترجم لبنانِي كبير، ولد في ٣ مايو ١٩٠٣ في بروفيدانس بالولايات المتحدة الأمريكية. واستقرَّ والداهُ في عام ١٩٠٤ في بلدتهما الأصلية زوق مكايل في منطقة (…)
نجاة الزباير: شاعرة صوتها ينقرُ نافذة المطر ١٦ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم نمر سعدي صدر مؤخرا عن دار رنَّة للنشر والتوزيع والطباعة في جمهورية مصر العربيَّة كتاب نثري جديد ولافت للشاعرة والناقدة المغربية المرموقة نجاة الزباير بعنوان "بكَ.. اكتفيت" (٢٠٢٣) وهو عبارة عن رسائل عشق (…)
علي الدميني.. الرعويُّ الأجمل الذي حرسَ ليلَ القصيدة ٣١ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم نمر سعدي أن تكتب شعراً في هذا العصر فمعناهُ أن تحلم وحيداً وممدَّداً على سكة قطار خارج نطاق الزمن.. أو تعيشَ بروحكَ متسكِّعاً على رصيفِ مجَّرة تبعد عنكَ ملايين السنوات الضوئيَّة، أمَّا إذا كانت القصيدة (…)