السيارة الهجينة
زرتُ اليومَ الجمعةَ أنا وصديقي "إبراهيم" مدينةَ "أم خالد" (١) الجميلة الواقعة على شاطئِ البحر المتوسط شمال مدينة "الحرم"(٢)؛ وذلك من أجل المشاركة في سباق "السيارات الهجينة" التي صنعتها شركة (…)
زرتُ اليومَ الجمعةَ أنا وصديقي "إبراهيم" مدينةَ "أم خالد" (١) الجميلة الواقعة على شاطئِ البحر المتوسط شمال مدينة "الحرم"(٢)؛ وذلك من أجل المشاركة في سباق "السيارات الهجينة" التي صنعتها شركة (…)
منَ النّاس رجالٌ يَئِسوا فَأَصابهمْ اكتئابٌ شديدٌ قضَّ مضجعَهم، فأزعجَهم جميعًا؛ كلُّه بسبب "لئيم" أكرموهُ فكانَ منْ أسْوَأ الغادرين.. هكذا هو طبع ذئابِ برارٍ، وثعالبَ غاباتٍ، وضباعِ جبالٍ، وأفاعي (…)
المشهد الذي كان يمرّ في مخيلته وهو يطلق الرصاص على إنسان يحمل طفلا لا يتجاوز عمره ثلاثة أيام، ليس بكابوس سيلازمه طوال حياته، لأنه تجرد من الإنسانية وتبرأت الإنسانية منه. والأحاسيس التي تنتابه وهو (…)
افتتح عبد العزيز لنفسه مصنعا لغسل الأقمشة والملابس للناس جميعا مجانا دون استثناء.. للغني والفقير، والراعي والمهندس، والحراث والطبيب.. فيه الخير أنه يعطي الناس من خيراته من حيث لا يعلمون.. نعم ولما (…)
في الأوّل من شعبان، بعد الصّراع الطّويل والمرير، والّذي استمرّ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، نطق القاضي "المبجّل" أخيرًا بالحكم، واعلن عن براءته، وعن اسقاط التّهمة بالخنق وكتم الأنفاس عامدًا (…)
كان من الدّاعين للحرية بجميع أصنافها، فصار من المحافظين الحافظين لأعراف قومهم ووطنهم. كان من أنصار التّغيير والتّحرر الفكري، والتّطور الحضاري، والتطلّع إلى الحاضر والمستقبل، فصار من أعظم المنتقدين (…)
كنا في الصف الخامس، وكان الأستاذ سليم من أكثر المعلمين المواظبين في مدرستنا. فهو معلّم لا يعرف الغياب ولا التأخير. والأستاذ سليم هذا الذي تجاوز العقد السادس من عمره، أصلع الرأس، أبيض البشرة، متوسط (…)
في تلكَ البقاعِ النائيةِ، النّاسُ رؤوسهم مليئة بالقملِ والصّيبانِ؛ لأنَّهم لا يغتسلون حفاظًا على الماء النادر والمتبقّي في الآبار، لقلّة الأمطار. وهذا هو موضع واعتزاز. حتّى أنهم لا يغسلون ملابسهم (…)
كان جدي يملك الكثير من كروم الزيتون ورث بعضها من أبيه، ويقولون إنه، بعد أن أنهى خدمته العسكرية أيام العسمليّة، كان كلما اشترى أرضا سارع في زراعتها بأشجار الزيتون وبعض أشجار اللوز والتين والرمان. (…)
يُحكى أنَّه كان في بلدتنا ضبعة، والضّباع كثيرة كما هي في كل البلاد.. لكن ضبعتنا هذه، تختلف عن باقي الضِّباع.. فهي أشدُّ الضِّباع شراسةً وأكثرها خباثةً وفتكًا، وتتميّز باعتيادها دائمًا تمزيق لحم (…)