في المطعم التركي
الوفود التي توافدت من كلّ أنحاء البلدة كان أكثر عددًا في هذه المرّة. أوفدها خبر الوفاة المفاجئ الذي تعرّض له الفقيد وهزّ مشاعرهم. جاءت لتشارك في تشييع جثمان الرجل إلى مثواه الأخير.. وانطلقت جنازته (…)
الوفود التي توافدت من كلّ أنحاء البلدة كان أكثر عددًا في هذه المرّة. أوفدها خبر الوفاة المفاجئ الذي تعرّض له الفقيد وهزّ مشاعرهم. جاءت لتشارك في تشييع جثمان الرجل إلى مثواه الأخير.. وانطلقت جنازته (…)
كنت صغيرًا إذ ذاك، وكنت كلّما ذكروا «الفلماية» ظننتها شجرة عظيمة ومخيفةً يستظلُّ بظلّها الرعاة والعابرون ويأكل من ثمارها الصغار والسارحون وتعشش على أغصانها آلاف العصافير؛ وصارت اسمًا علمًا يشير (…)
في صباحٍ مُشرقٍ منْ أحدِ أيّامِ الرّبيعِ الدّافئةِ، بينما كنتُ جالسًا تحتَ شجرةِ زيتونٍ معمّرةٍ في كرمِنا المحاذي لبيتِنا منَ الجهةِ الجنوبيّةِ، وكنتُ قدِ اعتدتُ الجلوسَ تحتَها، أخذتُ أستظلُّ (…)
تعاني الأمة في عصرنا الحاضر من تعقيدات مستعصية كثيرة ومتنوعة في لغتها العربية، لا يمكن حلها بين ليلة وضحاها أو في مهلة زمنية محددة، مهما طرحت من حلول ومهما كتبت من أبحاث أو دراسات. ولعلّ الكثير (…)
على الرغمِ من حياتهِ المنوطةِ بواقعٍ، فيهِ كُتب عليهِ أن يظلَّ على حالٍ غير مستقرةٍ وليسَ عنها هو راضٍ.. وعلى الرغمِ من كراهيتهِ للبساطةِ والوسطيةِ وحبهِ الشديد للارتقاء.. وعلى الرغم من الثوابت (…)
لقد طلع علينا في الآونة الأخيرة شخص بمقال جديد أطلق عليه اسم "جنون الفتحة والكسرة"- فتملكني الظن في بداية الأمر أن الكاتب أراد أن يطرح نظرية جديدة واقعية تفيد الأمة العربية وتحل مشكلاتها النحوية (…)
يا جِدارَ ٱلرُّعْبِ في أَوْطانِنا قَدْ حَجَبْتَ ٱلنّورَ عَنْ أَحْلامِها شَيَّدوكَ مِنْ سَرابٍ زائِفٍ في شِعابِ ٱلأرْضِ تَكْوي جِلْدَها صِرْتَ مَمْسوخًا يَنِمُّ وَجْهُهُ عَنْ غُرابٍ ناعِبٍ في دارِها
كفَّنْتُ فُؤادي بِالْوِرْدِ في ذِكْرى الْمَوْتِ.. أَطْيافٌ جاءَتْ تُشَيِّعُهُ مِنْ غَرْبِ النّيلِ إِلى السِّنْدِ عَزَّتْنا الْفُرْسُ وَالْعَرَبُ وَبِلادُ الرّومِ وَالْهِنْدِ
(المتدارك) الذِّكْرى نادَتْ أُمَّتَنا.. في عيدِ الْمَوْتِ، في جَوْفِ الْقَبْرِ، وَما رَدَّتْ.. جَدَثٌ صاحَ: لَها خَبَرٌ!!
في لَيْلَةٍ مُقْمِرَهْ شِرّيرَةٌ ساحِرَهْ لِلْغَدْرِ مُشْتاقَةٌ أَنْيابُها ظاهِرَهْ بِخِفَّةٍ دَخَلَتْ في قَرْيَةٍ عامِرَهْ