الْفَأْرَةُ الْغَدّارَةُ
في مَزْرَعَةِ عادِلٍ، سَبْعُ دَجاجاتٍ وَديكانِ. ديكٌ أَبْيَضُ وَديكٌ بُنِيٌّ. وَعَصافيرُ، وَحَمامٌ، وَيَماماتٌ. في صَباحِ أَحَدِ الأَيّامِ وَجَدَتْ إِحْدى الدَّجاجاتُ حَبَّةَ قَمْحٍ. أَخَذَتْ (…)
في مَزْرَعَةِ عادِلٍ، سَبْعُ دَجاجاتٍ وَديكانِ. ديكٌ أَبْيَضُ وَديكٌ بُنِيٌّ. وَعَصافيرُ، وَحَمامٌ، وَيَماماتٌ. في صَباحِ أَحَدِ الأَيّامِ وَجَدَتْ إِحْدى الدَّجاجاتُ حَبَّةَ قَمْحٍ. أَخَذَتْ (…)
رغبةً في الوفاء.. ورغبةً في الانتقام من الظلم الصاعد.. ورغبةً في التحدّي.. ورغبةً في كشف الحقائق على ملأ من الناس.. ما عاد للخوف مكان في قلبه منذ أن عاد إلى قريته يحمل جواز سفر كنديٍّ.. أراد أن (…)
رغبةً في الوفاء.. ورغبةً في الانتقام من الظلم الصاعد.. ورغبةً في التحدّي.. ورغبةً في كشف الحقائق على ملأ من الناس.. ما عاد للخوف مكان في قلبه منذ أن عاد إلى قريته يحمل جواز سفر كنديٍّ.. أراد أن (…)
الأحياء نائمة.. والأحياء فيها نائمون.. الشوارع خالية من كل الأحياء البشرية.. وانتشرت فيها بعض الكلاب الضالة وقليل من القطط المشردة. لم يعد هناك من يتحرك في مثل هذه الساعة، وبعد أن تجاوزت الثانية (…)
حارتُنا تُدعى "حارةُ الحراميّة". أَما إِنَّهم قدْ أَطلقوا عَليها هذا الاسمَ؛ لا لأَنَّ سُكانَها اليومَ من اللصوصِ الْمهنيّينَ، ولا من باب التحقير، بلْ لأنَّ الغالبيةَ العظمى منْ شبابِها كانوا في (…)
هي تدركُ أن هذا المجتمع ظالمٌ لمن لا يريد الظلم لنفسه ولا لغيره، بل وأكبر من ظالم.. ما كانَ لها أنْ تقبلَ بالأمرِ أبدًا.. وكانَ ينبغي لها أنْ ترفضَ الفكرة من أساسها جملةً وتفصيلا ومن غير جدال.. (…)
قتلوها.. ودُفِنَتْ تحت شجرة.. وحاولوا دفن السرّ معها.. لكن الراعي الذي اعتاد أن يجلس في ذات المكان كل يوم ليتناول فطوره، أحسّ أن شيئًا غريبًا قد غيّر من معالم المنطقة.. بقع من الدم! حجارة! آثار (…)
أيام الصيف الحارة التي داهمتنا منذ فترة، لفحت وجوهنا ، وقضّت مضاجعنا، وعاد والدي إلى موقعه في الشرفة لشرب القهوة وتدخين النارجيلة كما اعتاد أن يفعل ذلك في مثل هذه الأيام من كل عام. وشربه المفرط (…)
لكل شيء قيمة، ولكل قيمة وزن، ولكل وزن ثمن يقدّر متأثر بعوامل كثيرة كالعرض والطلب وكثرة الانتاج وتكدس البضاعة وغيرها فإما أن يرتفع السعر أو ينخفض. وهذا ما طالعنا به الدكتور يوسف إدريس في فصته "أرخص (…)
عادة المشي تتجدد كل عصرٍ مع تجدد المساءٍ في فصل الصيف. والمشي مع الأصحاب باتجاه زاوية السلطان والانعطاف نحو الحقول الغربية ثم العودة إلى مقاهي القرية أفضل بكثير من أن يسير الإنسان وحيدًا لا يجد في (…)