أفواهٌ و مسؤولون ١ آذار (مارس) ٢٠٠٤، بقلم ناصر ثابت يطرقُ بابَ المسؤولينْ يبحثُ عن حلٍ جذريٍّ عن عملٍ أو كيسِ طحينْ عن لقمةِ خبزٍ يطعمُها للأطفالِ المحرومينْ يجدُ البابَ كبيراً جداً يحرسُه كلبٌ ملعونْ *** يطرقُ بابَ المسؤولين (…)
فتش عنها.. ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٤، بقلم ناصر ثابت فتّشْ عنها في الأقوالِ.. وفي الأفعالْ فتشْ عنها من بيروتَ.. إلى عمَّانَ.. إلى الصومالْ في الوطنِ العربي الغارقِ حتى الجبهةِ في الأوحالْ فتشْ عنها كلَّ الوقتِ فلن تلقاها غيرَ سرابٍ يبدو (…)
قانونكم.. ٣ شباط (فبراير) ٢٠٠٤، بقلم ناصر ثابت قانونُكم.. أن تُستباحَ دماؤُنا ونصيرَ في جيشِ العدوِ..عيونا قانونُكم.. أن يصبحَ الوطنُ الذي نهواهُ.. للشعبِ الأبيِّ سجونا لنذودَ عن عِرضِ الغزاةِ.. و"أرضِهم" ونموتَ قهراً.. حينَ لا يَرضونا أن (…)
إلى طفلتي جنين ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٤، بقلم ناصر ثابت "إلى طفلتي جنين.. التي ملأت حياتي بضحكات الملائكة.. وعبث البراءة" كلُّ شيءٍ فيكِ قد غيَّرَ عمري كلُّ شيءٍ فيكِ كالعصفورِ أو أصغرُ حجماًً أو كعشبٍ قد تدلى فوق نهرِ كفُكِ البيضاءُ تحبو فوقَ كفي (…)
رسالة إلى طفل الحجارة ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٤، بقلم ناصر ثابت تقدَّمْ فأنتَ النشيدُ الأخيرُ الذي قد تعمدَ نوراً وصبَّ على الجند نارَ جهنم وكل الذين أحبوا التراجع ... صاروا كموت محتم *** تقدم وسدد قذائفَ كفيك نحوَ المدرعة الهاربة ... وكن في بطون الصهاينة (…)
لقد باغتوكَ.. ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٣، بقلم ناصر ثابت لقد باغتوكَ.. تماسكْ.. وقاومْ.. فها قد غزو عقر داركَ كي يسحقوكَ.. تماسكْ ولا تحنِ رأسكَ.. إن العدى بالبوارج جاؤوا لكي يُخضِعوكَ.. تماسك.. ولا تحنِ عينيكَ بالذلِّ يوماً.. ولا تلتفتْ (…)
صــلاة ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٣، بقلم ناصر ثابت (١) توضأ قلبي بعينيكِ حتى يقيمَ طقوسَ الصلاةْ وحتى يوزعَ عطرَكِ.. ما بينَ أقمارِه وسماهْ وحتى يراكِ كمثلِ انتشاءِ الرياضِ.. ومثل انتعاشِ الحياةْ توضأ.. حتى يُصليَ دوماً ويخشعَ من (…)
صُــداع ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٣، بقلم ناصر ثابت – في الرأسِ صُداعٌ ودوارْ والصدرُ مليءٌ بالنارْ والحمى تسكبُ حرقتَها في لوعةِ قلبي المنهارْ يبدو أنك تظلمُ نفسكَ هل تتغذى؟ باستمرارْ هل تأخذ قسطاً للراحة هل تتمشى؟ ليلَ نهارْ هل من (…)
أنا طفلٌ على أعتابِ قومي ٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٣، بقلم ناصر ثابت (١) أينفعُ أن أذيقَهمُ الملاما وكلُّ حياتهم صارت حُطاما أينفعهم بكائي أوعتابي ألم أُشبعْ مسامعَهم كلاما أينفعُ أن أُذكِّرَهم بدمعٍ أماطَ عن العذاباتِ اللثاما أنا طفلٌ على أعتابِ قومي (…)
مهرجان البذاءة ٦ آب (أغسطس) ٢٠٠٣، بقلم ناصر ثابت ١ صعدتْ أحلامُ العشق على كتفي انتصرتْ لغةُ الموتِ رأيتُ عيوناً ترقبني من غير جبينْ… كانت ساعاتُ الفجرالآولى تسترقُ السمعَ الىالأحزانِ تمرغُ ذاكرةَ الأفكارِ بسيلٍ من وجعٍ مجنونْ (…)