خلاطة بيض
يقِظا كالعادة أنشر في أعمدة الزمن الآتي تأويلاتي أقرأ أشجان الخيل يقض مضاجعها خوض سباق مسافات يوجد عند نهايتها الأرق الفادح و الجلاد... و أرغفة الخبز اليابس... ليس لقولي تأويلٌ وكما عندي للمستقبل (…)
يقِظا كالعادة أنشر في أعمدة الزمن الآتي تأويلاتي أقرأ أشجان الخيل يقض مضاجعها خوض سباق مسافات يوجد عند نهايتها الأرق الفادح و الجلاد... و أرغفة الخبز اليابس... ليس لقولي تأويلٌ وكما عندي للمستقبل (…)
الكاتب الحقيقي هو انعكاس للواقع الذي يعيش فيه، و هو إذ يعبر لا مناص من أن يأتي تعبيره مغلفا بواقعه إن سلبا أو إيجابا. و بما أن الواقع العربي تجري فيه كثير من الأمور خارج السياق الذي ينبغي أن تجري (…)
لا تحاول عــن الحمـــارِ دفــاعا بينما أنت فوقـــــــه تمتــــطيهِ سوف تبدو مثل الـذي باع قردا لم يزل ضاحـكاً على مشتــريهِ أخيارنا لا تضـرب الكـــلــب الذي فيه السعار ولو تمـــادى ينــــبحُ (…)
عندما يقرأ المرء قصيدة جميلة ويتذوقها ينبهر، إنه الانبهار الذي يأتينا حينما نكتشف شيئا جديدا، شيئا مذهلا ورائعا فنحن نطل على المجهول بواسطة القصيدة الجميلة، ولذا كانت بهذا المعنى بمثابة القارب (…)
لا تمزّقْ يا شاعــري الأوراقا إنْ غدَا وزرُ قبحـــنا لن يطاقا فغدا يزهـــر الجــــمال ورودا مانحـــــا للحـياة ما قــد راقا لي قميص لم يخش مني فراقا كــل يــوم لا بـــدّ أن نــتــلاقى ليس ذا أنني (…)
يا من يرى الدين إسبالَ اللحــى تربَتْ يــداكَ مــا الـديـن إسـبــالٌ و مـسواكُ و إنــمــا فــعْــل خــيـر لا ريـــاء بـــهِ وحـيـن يـغـريك فـعـلُ الـشر إمـساكُ اا البحر رآه اثنان فقط: النورس و (…)
لـغـةَ الـضـاد يــا لـسـانَ الـخـلــودِ يـــا ســراجـا أنــار أرض الـجـدودِ بــك أوحــى رب الـسـماء كـتـابا نــــوره قــاهــرٌ عِــنـادَ الـجـحـودِ مــعـجـزٌ فـــي فـصـاحـة وبــيـانٍ و كـــلامٍ (…)
و يـحسدني من لا يطيق اللــــحاق بي كـأنـي أمـيـر رهْـــنَ أمـري الـمسافــاتُ تـسير ركـابي بـي إلـى مـوطـــن الـعلا فـتـعـروه مـــن نـــار الـكـآبـة حــالاتُ لــقـد لـبـسـت قــنـاعاتي بــلا وجَــل (…)
نخلة الله و صمت واقف في ساحة الدار، تهجى الياسمين الزخرف الأبيض في ياقة حقل بينما فوق مرايا نخلة الله يلوح العشب و الماء و مجداف لجندولٍ صغير نسي النوتيّ أن ينقش منه قطعةً عربون حبٍّ لعباب البحر، (…)
كــيـف الـمـآل بـنـا و داخل بـيـتنا يــتــحـالـف الأبـــنــاء و الأعـداءُ إنــي أرى فـتـنا سـيــزهر جـمـرها و حــصـادهـا كـالـعـادة الـبـسـطاءُ لا تـشـعـلـوها إنــهــا إن أوقِــــدتْ فـلـربـمـا (…)