غفرنا للبطريق خطاياه
اِمرأة فاتنة من واقعنا لبست وطنا دأبت أن تمدح جبلا من رمق الأيديولوجية لكن من يسمع ما قلناه نحن غفرنا للبطريق خطاياه إلى أن نال ثواب الثلج وقدناه يرفل في فرح موسوم بالندرة نحو مصاهرة الرقص حسبناه (…)
اِمرأة فاتنة من واقعنا لبست وطنا دأبت أن تمدح جبلا من رمق الأيديولوجية لكن من يسمع ما قلناه نحن غفرنا للبطريق خطاياه إلى أن نال ثواب الثلج وقدناه يرفل في فرح موسوم بالندرة نحو مصاهرة الرقص حسبناه (…)
شجر صديق ساهر بين الأصابع وردة تطفو على كف النداوة بينما هي تقتفي أثر العبير بروحها لا بأس إن حضر الم وقام يورق في يديه موعدٌ كنا نظن إغراءاته قد غادرتْ لك عندنا حجر له سمت النبوءات الصغيرة إذ (…)
أظنك كنت تعرف ما الذي يبدو هناك بأسفل الدنيا أظنك كنت تشرب مستحيلات المتاه وترتقي خيباتك المثلى أقر بأن منطلقي بريئ حينما قست المواعيد اليتيمة بالفراشات التي فضحت أسامينا عليّ إذن ركوب سذاجة (…)
رائع وشمها مثل ضوء يتيه بجسم سوار وكل الورود التي بايعت وجهها خرجت من خميل المواعيد من شمعة أتحفت كاهل الليل باللحظة الفارقةْ. عادةً يركب الوقت نزف الجدار تقول النجوم: تبارك وصفي وتدخل شرنقة الفرح (…)
أيتها المرأة بين مرايا النار وبين خريف البجع الأمهق كنت عمادا ساعة أن جئت إلى وجهك كنت أريد سوارك مسجورا بالتفاح وبالقرميد لكي أعلن للنورس أن الخاتمة المثلى ليست في البحر وأن الريح إذا وقفت (…)
حين بدأت سؤالي اِتجه الماء إليَّ تدلى كالعنقود بدالية في بستان عار قال: أنت الرؤية تأكل فهرسة الوجدان تصير أداة بين يديّ الفاتك ومجاز لهيب يركب نهم الشعراء إلى الدهشة وحدك قمر بمنافينا العذبة لا (…)
صوتي يأخذ رخصته من أقربِ إذْنٍ لي كنت أقول له لا تجلس بيمين أو بيسار فقدا اللونَ ولا تبعدْ وخذ النفَس الأجمل مني واسقِ وضوحك ببراءة أحلامي إنك صوتي وأنا أصعد من شهقات ذراعي ومن الزخم المضرم في (…)
من نافذة الحلم أطل على عالمنا العربيّ لأفتح نافذة ضالعة في عشق السهو ومنه تقتات على قلق الحاجة ثم تنام على ما يتبقى من يده إذ هو ثَمّةَ ما زال يقلِّبٌ كفيه عساه يجد شموسا تبعث بين أنامله فأسا (…)
إلى فترة قصيرة سابقة كان الكاتب يتصور – أو يتوهم سيان – بأنه بإمكانه تغيير العالم، و لذا كان مثلا و هو ينشر مقالة او قصة أو قصيدة يرى في قرارة نفسه بأن نصه قد وصل إلى القارئ و أنه تفاعل معه و أن (…)
هـنـدٌ فـتـاة مـضـربُ الـمـثلْ مـقـلتها يــا أجـمـل الـمقَلْ! لــم تـبـك لــو لـحادثٍ جـللْ إلا لــدى تـقـشيرِها الـبصلْ يـجذبها فـي المطبخ العملْ وقــلـبـهـا جـمـيـعـه أمــــلْ تـحـلـمُ بـالـزواج (…)