تجيء الخطاطيف سالمة ١٦ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي حجر واغل في البداهة إضمامة من رفيف البرازخ نخل شجي يطير سريعا من الواحة الأم يلبس في بعده مايراه نزوعا إلى جهة فارغةْ... تلك حالي أقاسم كل القبائل سامي الميولات أنا هكذا واقف في مكاني وعندي انتماء (…)
وجع الآمال الخصبة ١٢ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي من مددي جئتكم اليوم بعشبي الراهن وبخضرته الموثوقة كنت أراهن أني منذ البدء سوف أكون سعيدا بين يديَّ وضعت حرائق ماتعةً تنبئني بقدوم الريح تهب على ساق واحدة وتنبهني أن أشتار العسل إذا القيلولة أزفتْ (…)
لؤلؤة على كتف الماء ٩ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي لقد بطِرتْ حديقتنا من شهي النسيم الذي احتضنت فرأيت على قدمي تستطيل المسافة يبرق ما فيها من شواطئ نية الطعم ضاقت مناكبها خلسة في العيون ولكن غدت عندها ميزة الموج لما يحض المراكب أن تهتدي باللالئ (…)
لا تبك يا صاحبي ٦ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي الطريق الذي وضع الاستعارة في يديك الكريمتين هاشّا بوجهك مبتهجا بخطاك الحكيمة أصبح يشجيك من ولع ما نحا للمنافي بقايا رؤاك أغانيك مشاتل ودك ذاك المليء بأحلى المرايا... غبارك لما تخثر صار صليبا تعلقه (…)
تعب ساطع ٤ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي قلت له: هل تعرف أن الأرض إذا غنت يصبح خطوك ثَرّاً وهْي على الأرجح تصبح وامضة برشيق الرقص تتطلع نحو الغيم وتنظر هل ثَمَّ طقوس غوايات تصدر عنها؟... أبحث عن معراج محتدم يتعانق فيه الحجر مع الكبريت (…)
سلاما لصرخة طفل بهيّ ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً (…)
ياقوت مخفوق برفيف الطير ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله تفيض هلاما عدنيا لأشد إلى الريح خطاي بمباركة الثلج أدبج أغنية من ياقوت مخفوق برفيف الطير وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ هناك يميد (…)
أيتها المرأة ٢٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر (…)
إله إغريقي ٢٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي أنا حجر الليل على ناصيتي انكسر المارد ذو الجسد الأحدب كان الضوء صبيا قام إلى لعبته ومساءً غفا حين صحا اهترأ إلى آخرهِ... أهب الريح إلى الماء وأنضج فوق غدائرها الألعابَ حصاني الصافن موفور الحظ يحب (…)
بين الأهداب الفخمة ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقنا الأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا (…)