أنهض بالاحتمالات ٢١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي حين رآني أميل إلى جهة الماء كان في واقع الأمر يجهلني ولذلك قلت له: إنني سيد للبراري الغفيرة أنهض بالاحتمالات في راحتي أوقد البرق بين يديَّ تنام العهود القديمة ألقم متن البحار سفائن حظي على جبهتي (…)
مفازات ذات عيون كحيلة ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي حلمت بأني أداهن غيما ويشتاق جسمي دخول المدينة تلك التي في مهب الرياح تنوس وقد عرفتْ أنها آتيةْ أفتّ التجاعيد عن مقلتي بينما أستطيع مقارعة اللحظة الفارقةْ أحب سماع أزيز الرعود إذا أمعنتْ ترتقي نحو (…)
موجة ١٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة ماطرة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي (…)
أنزق من طائر شارد ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
اسمي النخل وأمضي ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي قاس الدولاب الواقف في الغرفة عند تخوم الباب بأص الحبق وساوره النوم إلى أن جاء فراش وتعمد أن يقضم من شمعته المترفة الأرداف ويتركها مرهقةً... من أعماق الليل أخذت أهادن هوسي المحموم بأطياف الريح لعلي (…)
هدأة محتملة ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي منذ زمان وعلى هذي الأرض ملأت يدي بالدمع وتماهت بي الريح إلى حدٍّ ما وبروقي الأسطورة كانت تحرسني وتصير تخومي الملكيّة منذ زمان أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها طقسا طقسا والأرض أراها بقناعاتي إغراءات (…)
حدثَني عن الليل إذا عسعسَ ٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي لما الطمي استنسر بمخالبه الزرق على طول الشاطئ واستوت الشمس على مقعدها قام إلى الغرفة في يده الطست ومنشفة شاحبة اللون ولما المائدة انتظرته طويلا دعت الله له بالمغفرة ونابتهاسِنة مزمنة... كنت قريبا (…)
أفق للبداهة ٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي موجة ترتقي لفتنتها في يديها العباب تحنّثَ وانثال منصهرا في الشجنْ... حين أقرأ في راحتيةجبهة الريح أشعر أني أرى الأرض ساكنة وتكلمنا في شؤون الخليقة تخبرنا عن نبيذ الزمان القديم وكيف تعتق إني أرى (…)
في كهوف اليقين ٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي في كهوف اليقين على شاطئ العبرات سكنت تركت ورائي رياحي القديمة والنوء أجمعه والمفازات تلك التي صبأت حيث باسم الإله ملأت جرابي على مهل كنت أمشي أحيي الجنازات وسْط الطريق وفيها تكاثر طعم البحيرات تحت (…)
سبات خشبي ٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة لم يفتأ مستويا والغرفة تهذي لحدود الساعة وتنبهَ فرأى الحائط بالصمت يلوذ وبين يديه الساعةُ وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ... (…)