4 الفتوى النهدية
ديننا لا يمنع المرأة من العمل خارج البيت، غير أنّ العمل يفرض الاختلاط. ولو ضربت المرأة على جيوبها بحجاب، فهذا لا يمنع الشيطان الحاضر في كل مكان من الوسوسة للرجل بتجريدها من أحجبتها ولو في الخيال. (…)
ديننا لا يمنع المرأة من العمل خارج البيت، غير أنّ العمل يفرض الاختلاط. ولو ضربت المرأة على جيوبها بحجاب، فهذا لا يمنع الشيطان الحاضر في كل مكان من الوسوسة للرجل بتجريدها من أحجبتها ولو في الخيال. (…)
بلغتني رسالة ُ «إيس. إيم. إيس» «محمولية» عبر القمر الصناعي «خربشات» يقول فيها صاحبها من بلاد «كـَـلَـَخان» العربية الشقيقة:«ما حكم الماء الذي سقط فيه فأر؟». السؤال الذي كان موضوع نقاش جاد خلال (…)
حرب الطرق ظاهرة حقيقية مرعبة، ويعتبر المغرب من البلدان السباقة إلى حوادث السير في العالم. وبالرغم من إحداث مدونة السير، وتشديد العقوبات والغرامات على المخالفين لقانون السير، ما زال مجرمو الطرق (…)
١ ـ الفتوى الجزرية الجزر ممسوخ. وهو في الأصل عضو جماع ضاع لأحد الحيوانات التي كانت في فلك النبي نوح. وقيل إنه كان للدّيك، وقد كان طائرا كبيرا بأربع قوائم وخطم وفرو. ولمّا رسا الفلكُ على قمة جبل (…)
حفل الولاء أم حفل البيعة؛ تعددت الأسماء والظاهرة واحدة: رجل يمتطي صهوة حصان وعلى رأسه مظلة ثقيلة يحملها خادم؛ وصفوف من الناس باللباس الرسمي للصلاة تتقدم نحو الفارس بالركوع والتسبيح. أسئلة تفرض (…)
اجتمع تحت سقف دار العِمادة، أهلُ المدينة الصغيرة لمناقشة فكرة السيّد العُمدة. وهي فكرة بسيطة في طرحها: ـ سنختار كلّ سنة أفضل شخص بيننا، وسنعلّق صورتَه في بهو هذا المكان، وسنعطيه شهادة تقديرية (…)
من دكّان العشق وبمعطفٍ زاهيَ الألوان وضعتْ يدَ العشق في يدي الضامرة، ورحنا في جُنون نستكشف الحاضرة واليدُ في اليدِ واليدُ حول الخاصرة. كان صباحا بحريا عاصفا بالأمطار وهواءً ثلجياً يداعبُ ثمار (…)
بعد أن استخرجا شهادة الإجازة العلمية من مارستان ابن زهر، رقصا فرحاً على إقاعات الريغي المنبعثة من مئذنة مسجد أبي بكر الصديق، وسارا متعانقين راقصين على حصى وادي «الحوار» حتى بلغا الشاطئ الرملي (…)
يا زائرتي في منتصف الليل! تريدين منّي أجوبة؛ هيا اسأليني، فأنا غير قادر على مغادرة الفراش، بسبب حمّى الزمهرير . ماذا فعلتُ بسنوات عمري وماذا أنجزتُ خلال عبوري في الحياة؟ حسناً! أعطني مهلة لكي (…)
كتب أحدُ المنتمين إلى فئة الميسورين رواية عن سنوات الرصاص. لم يحدث أن زار مَعْقَل درب مولاي الشريف أو تازمامّارْت الرهيب في زمن الرجل الحديدي إدريس البصري (رحمه الله؟). انتظر حتى جاء «العهد (…)