بعيداً عن الحزن وقريباً منها ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد قالتْ له : عِطْرُ القصيدةِ دافئٌ في حجرتي ، و كذا حروفُ رويِّها … و ممالِكُ الحزنِ المخزَّنِ في الرغيفِ و في الندى، تقتاتُ أطرافَ البدايةِ و النهايةِ كلَّما جَمَّعْتُ شوقَ لواحظي و أنا أقولُ لها (…)
اكتشــــــاف ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد أخيراً عرفْتُ الطريقَ إليكِ،. رفعْتُ الحصارَ مضيْتُ بشوقٍ وأعلَنْتُ عمقَ انتمائي. ألستِ المفاتيحَ تبعثُ فيَّ اشتعالي؟. * * * مضيْنا معاً للطريقِ الطويلْ. يقولون عنهُ: عسيرٌ عسيرْ. أماتَ الكثيرَ (…)
من تكون؟! ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد سألتْني بحرْقةٍ: من تكون؟ وأعادتْ جمرَ السّؤالِ ببوحٍ: عذْبُ دمعي أزْهقْتَهُ في فتورٍ
افتراءات ليست للنشر ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد شارداً أمشي وقلبي بين كفيّ ونزيفي في الزوايا مزهرٌ فوق الروابي دونَ وعدٍ رحَّلونا دونَ وعدٍ قد أقمنا في الخيام .. نحتسي مرَّ اللِّئامِ ثم َّ قالوا : اِختبار كاشفٌ صدقَ السلامِ.. * * * وعيوني (…)
تراتيل قلقة ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد تراتيل قلبي تُساقُ مع الأغنيات الكئيبةْ . مواسم عشقي تُقيم المآتم ْ وأعراسُ حزني تُزغْردُ عند ضفاف المقابرِ , تلك الجفون رصيفٌ مليءٌ بهمس الطّفولةْ .. تُدوِّنُ وقع خطاهمْ وتلثم ريح الخيامِ (…)
الوجه الآخر للغرفة الصغيرة ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد كنْتُ للأمسِ صديقاً تحتفي بي و تراني مستساغاً و رقيقاً .. ربَّما مازلْتُ لليومِ أراكمْ تدَّعون الخيرَ و الحبَّ تهزّون رؤوساً خلفها ألف إشارة … تَسْتَبيحونَ دمائي ، لو أتاكمْ بعضُ وقتٍ أو (…)
العودة للنَّبعِ ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد قُلْتُ يوماً : إني رمَيْتُ سلاحي لمْ يَعُدْ في القلبِ الشفيفِ مزارٌ قد كفاني ما ذُقْتُهُ مِنْ وعودٍ و كفاني لَسْعُ الأُصَيْحابِ و الأهـ ليْتَني أنسى جُرْحَهُمْ ، ليتني بَعْـ ليْتَهمْ عاشوا (…)
الاحتراق ينذر بالخلاص ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد – ١- جرِّبي أنْ تستبيحي ظُلمَةََ الحرفِ وأنْ تَعْتَقِلي تلكَ المخاوفْ. أَبْحري في فَيْءِ صَمْتٍ مُسْتَقِرٍّ في الشِّفاهِ. مُسْتَحِمٍّ بالنوائبْ. ٢- جَرِّبي أنْ تَتَلظِّي بجراحي أنْ تعومي في حروفي (…)
اللّيل يهرّب أحزان البنفسج ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم محمود محمد أسد يَِفُزُّ الليلُ، ينفُضُ سرَّهمْ يأتي إلينا بَعْدَ ريحٍ بعد أسفارِ لوَتْ زَنْدَ البريدِ فأذكتِ الأشواقَ كانتْ تَسْتدينُ الدَّمْعَ
استجواب ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم محمود محمد أسد تقولُ: أراكَ كالضّيفِ الغريبِ وأنت السّيفُ لليومِ العصيبِ تُحلِّقُ في فضاءِ الشّعرِ رحباً لتزرعَ أمنيا تٍ في القلوب