في «ضحى» وكتابته في «عليّ»!
يلجأ الروائي إلى استلهام التاريخ في رواياته، لحاجة في نفسه. وهذه الحاجة، قد تكون إمّا لإضاءة حقبة تاريخية معينة أو الاستضاءة بها، وإمّا لإسقاط الماضي على الراهن الذي نخشى فضحه مباشرة، فنلجأ إلى (…)
يلجأ الروائي إلى استلهام التاريخ في رواياته، لحاجة في نفسه. وهذه الحاجة، قد تكون إمّا لإضاءة حقبة تاريخية معينة أو الاستضاءة بها، وإمّا لإسقاط الماضي على الراهن الذي نخشى فضحه مباشرة، فنلجأ إلى (…)
ملحوظة قبل البدء: هذا المقال لا علاقة له بمضامين المداخلات التي قدّمها الروائيون، ضيوف الملتقى، لا من قريب ولا من بعيد. وهو يُثمّن عاليا الجهود المخلصة التي بذلوها من أجل الحضور والمشاركة، انتصارا (…)
طعمُ العلقمِ ...! هذا ما يحتلُّ حلقي الآن! فهل لي أن أغضبَ منكِ؟ بل من ضعفي وقصوري!
يعتبر ناظم حكمت واحدا من أبرز شعراء العالم الذين ناضلوا من أجل حرية الإنسان وكرامته. فقد تنقّل من سجن إلى سجن، ومن منفى إلى منفى، في سبيل ما آمن به. وقد قدّم للإنسانية أدبا مفعما بالتفاؤل من أجل (…)
الشاعرة ابتسام حوسني، المعروفة أيضا بـ «رياح الأطلس»، هي «اسم على مسمّى». فهي امرأة يتدفّق من وجهها جمال المرأة العربية المغربية وسحر عينيها وإشراقة بسمتها. وهي شاعرة، في حديثها قدرة عجيبة على رسم (…)
ماتت ليانْ لا تقل لي: لم تمتْ ماتت ليانْ! بل قل لي: هل أنتَ أنت
قرأت المجموعتين القصصيّتين الأخيرتين للكاتب سعيد نفّاع: "سمائية البوعزيزي" (٢٠١٤) و"رسالة مؤجّلة من عالم آخر" (٢٠١٥). ولا أدري إذا كانت التسمية "مجموعة قصصية" تنطبق عليهما، إذا أخذنا بعين الاعتبار (…)
(نصّ مداخلتي في أمسية إشهار روايتي في نادي حيفا الثقافي يوم الخميس ٦/١٠/ ٢٠١٦) أسمحوا لي أولا، أن أبارك للعروسين: عبير عزّات بقاعي وأحمد عواد اللذين أقاما عرسهما في المنارة، قرية الدامون (…)
الشاعر والكاتب هلال الهندي، شاب مقدسي يعيش في حيفا، والقدس تعيش فيه. يُحاول أن يربط بينهما وبين غيرهما من مدائن العشق والنساء في فلسطين والوطن العربي، وغيره من بلاد الله التي ارتبطت بها حبال (…)
أنا المواطنُ العربيُّ موءودٌ بشرعِ قبيلتي وكذا، شرعُ اللهِ موءودٌ بشرعِ قبيلتي فهلْ في بلدي مِنْ سائلٍ عنّي؟! أنا المواطنُ العربيُّ في بلدي يتيمٌ ... أسيرُ في شوارعها عارياً حافي ترفضُ الدنيا (…)