قراءة في مجموعتها القصصية، "مأذون من الليكود"!
أن يلجأ الإنسان إلى الذاكرة، هذا يعني أنّ لدى صاحبها، دافعا نفسيّا يدفعه ليستحضر منها ما يُسعده أو ما يُؤلمه ويُشقيه. لأنّ الذاكرة في مرحلة ما من العمر، تُصبح كالكتابة، تُشكّل ملاذا أو حافزا لها. (…)
أن يلجأ الإنسان إلى الذاكرة، هذا يعني أنّ لدى صاحبها، دافعا نفسيّا يدفعه ليستحضر منها ما يُسعده أو ما يُؤلمه ويُشقيه. لأنّ الذاكرة في مرحلة ما من العمر، تُصبح كالكتابة، تُشكّل ملاذا أو حافزا لها. (…)
في مناهج تدريس الأدب العربي لطلاب المرحلة الثانوية في مدارسنا العربية، أُدرِجَت قصيدة بعنوان "نوح الجديد"، للشاعر السوري أدونيس. ولا أدري بالتحديد ماذا كان الهدف الذي يختبئ وراء إدراجها، ولكن (…)
«أنا استثناء ... فاحذر!»، العمل الروائي الأول للكاتبة أريج عسّاف داموني، فيه موهبة واعدة. قدّمت نوفيلا، أو رواية قصيرة، خفيفة، جريئة وهادفة، تحمل رسالة فكريّة وإنسانية، موجّهة للمرأة بشكل خاصّ. في (…)
يطمح هذا المقال إلى قراءة واقعنا الراهن، بالمقارنة مع واقعنا أيّام كتب توفيق فياض روايته "المشوّهون" (١٩٦٣)، والذي يبدو لي الآن أنّه عانى حدّ التشوّه، بفعل الفقر والتربية والضغط الاجتماعي، وبفعل (…)
آمنت وما زلت، بعد تقاعدي عن مهنة التعليم، أنّ المعلّم الذي لا يتعلّم من طلّابه، لا يستحقّ أن يقف أمامهم! ولذلك خصصت طلّابي بإهدائهم أحد كتبي، ولهم كتبت: "إلى طلّابي الذين أخذت عنهم أكثر مما أخذوا (…)
في حواراتنا الشخصية، بين اثنين أو أكثر، كلّنا نشهد أنّ في مشهدنا الثقافي المحلّي، والعربي عامة، نوعا من فوضى الكتابة والنشر، وغالبا ما يبقى ذلك بعيدا عن بساط البحث العامّ والنقد الملتزم، اللهم (…)
اعتاد رفيقي العزيز توفيق كناعنة، أبو إبراهيم، كلّما التقينا، وكما يفعل مع الكثيرين من الرفاق والأصدقاء، أن يصفعني "كَفّاً على عنطرة راسي"، من باب الحبّ والتحبّب والعشم. وكنت كغيري، أمازحه وأتقبّل (…)
يأتي هذا المقال استمرارا للحوار ولمقالات سابقة حول أزمة القراءة والنقد، نُشِرت في صحيفة "الاتحاد ومجلة "شذا الكرمل"، واستدراكا لأوضاعنا الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تسوء يوما بعد يوم. لا (…)
(مداخلتي في أمسية تكريم الرفاق: توفيق كناعنة، عادل أبو الهيجا وعمر السعدي، في نادي حيفا الثقافي، الجمعة، ١٦/٨/٢٠١٩) الرفاق، توفيق كناعنة (أبو إبراهيم)، عادل أبو الهيجا (أبو سلام) وعمر السعدي (…)
عندما قدّمت طلبا للدراسة للقب الثاني، طرحت عليّ لجنة القبول سؤالا واحدا ووحيدا، ربما خلّصتني الإجابة عنه من أسئلة أخرى. يقول السؤال: "هناك أصوات تنادي مؤخّرا بالتنازل عن قواعد اللغة وتقول إنّه لا (…)