محمد هيبي

  • قراءة في مجموعتها القصصية، "مأذون من الليكود"!

    ٦ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم محمد هيبي

    أن يلجأ الإنسان إلى الذاكرة، هذا يعني أنّ لدى صاحبها، دافعا نفسيّا يدفعه ليستحضر منها ما يُسعده أو ما يُؤلمه ويُشقيه. لأنّ الذاكرة في مرحلة ما من العمر، تُصبح كالكتابة، تُشكّل ملاذا أو حافزا لها. (…)

  • أريج عسّاف، تمحو الرجل أم تصقل المرأة؟!

    ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٩، بقلم محمد هيبي

    «أنا استثناء ... فاحذر!»، العمل الروائي الأول للكاتبة أريج عسّاف داموني، فيه موهبة واعدة. قدّمت نوفيلا، أو رواية قصيرة، خفيفة، جريئة وهادفة، تحمل رسالة فكريّة وإنسانية، موجّهة للمرأة بشكل خاصّ. في (…)

  • وأكثر ممّا كنّا عليه أيّام «المشوّهون»؟!

    ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم محمد هيبي

    يطمح هذا المقال إلى قراءة واقعنا الراهن، بالمقارنة مع واقعنا أيّام كتب توفيق فياض روايته "المشوّهون" (١٩٦٣)، والذي يبدو لي الآن أنّه عانى حدّ التشوّه، بفعل الفقر والتربية والضغط الاجتماعي، وبفعل (…)

  • بين هاجس الكتابة وضغط الحبّ والأيديولوجيا!

    ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم محمد هيبي

    في حواراتنا الشخصية، بين اثنين أو أكثر، كلّنا نشهد أنّ في مشهدنا الثقافي المحلّي، والعربي عامة، نوعا من فوضى الكتابة والنشر، وغالبا ما يبقى ذلك بعيدا عن بساط البحث العامّ والنقد الملتزم، اللهم (…)

  • وشوي شوي لعينيك يا أبا إبراهيم!

    ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم محمد هيبي

    اعتاد رفيقي العزيز توفيق كناعنة، أبو إبراهيم، كلّما التقينا، وكما يفعل مع الكثيرين من الرفاق والأصدقاء، أن يصفعني "كَفّاً على عنطرة راسي"، من باب الحبّ والتحبّب والعشم. وكنت كغيري، أمازحه وأتقبّل (…)

  • لا أحد فوق النقد الموضوعي الهادف البنّاء!

    ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم محمد هيبي

    يأتي هذا المقال استمرارا للحوار ولمقالات سابقة حول أزمة القراءة والنقد، نُشِرت في صحيفة "الاتحاد ومجلة "شذا الكرمل"، واستدراكا لأوضاعنا الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تسوء يوما بعد يوم. لا (…)


  • الأعلى