رحلة الظلال الرمادية إلى المدن السفلى
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
تبدأ القصة من ساحة جامع الفنا، الوقت أصيل والشمس قد بدأت تتشح بلون الاصفرار فتصبغ السماء بلون ذهبي يتماهى مع سحر المكان. كان قد ركن سيارته بعيداً عن زحام الساحة، واختار المشي بتؤدة وتأنٍّ حتى وجد (…)
في حدود ضيقة وزمن منفلت، تحرك الشوق في ذاكرته، فانطلق يبحث عن تواريخ متوارية وحطام سنين عابرة، اهتزت جوارحه لنغمات أغنية هندية انفلتت صدفة على شاشة هاتفه الذكي، الأغنية أحيت وقائع قد مرت به تشهد (…)
قالت سيدة من "زمن التردي البائس": "لا جديد تحت الشمس؛ لقد فقد الناس البوصلة، وأصبح كلٌ يغني على ليلاه. غايتهم ورغبتهم في جنات عدن التي تقع خلف البحر الأبيض المتوسط، لكن الأمر كان يقتضي العبور من (…)
ترميم الذات : مراجعة نقدية في الميثاق السير ذاتي لـ "عائد من الظل" شرفني الصديق العزيز الأديب حسن ميري بكتابة مقدمة لمنجزه الأدبي "عائد من الظل"، الذي يمكن تصنيفه ضمن جنس السيرة الذاتية. (…)
اختفى المهدي، اختُطف المهدي، وبقي بقَرُ علال تائهاً بين المراعي والمداشر والجبال والسهول،يجترُّ تاريخاً مهترئاً . ً كان يجلس بمقهى ضارب في القدم مواجه لباب المريسة، مردداً بيت الشاعر العباسي (…)
عندما جلست بمقهى "بلادي" كان كُل همي أن أجد فكرة ذات بعد انساني تنهل من قاموس يمتزج فيه الأصيل بالحديث، لكتابة قصة جديدة وفريدة، لهذا كنت أحاول أن أقتنص تجلياتها، وأنا جالس أمام قهوتي سَادِرا (…)
عندما استقر الرّجل الصالح بالقرية، صارت نِساء القَرية تَذهبن إِليه يُباركهن ويَهبهن الصلاح، بعد بضع سنين أصبحت "قرية الصالحين" مرضى القلوب في قُلوبهم مرض، أحرقوا الزرع، وجفّفوا الضرع، وعطّلوا (…)
لم يُفكر في الماضي، ولا اهتم بالمستقبل، لأن الحاضر كان يضج بالحلكة، الأبواب موصدة في وجهه، ولغة التواصل تعطلت وصارت أمرا نافذا لا يقبل النقض أو الجدل، طرقوا باب بيته هذا صباح، أخبروه أن قرارا (…)
عاد بخُفي حنين يطلب وِدّها، تذكرته بالكاد، أدرك أنه اِستنفد زمنه. رتق وفتق دخل بها فوجدها مُهرة لم تركب، ودرة لم تثقب. اِكتشف لاحقا أنها كانت فتقا فَرُتقت. ثنائية غير بريئة إني رأيتهما (…)