العشاء الأخير في حضرة دافنشي
عندما عَادَ من مِيلانو كانت ذَاكرتُه لا تزال تَختزن تلك المشاهد التي عَبَرتْ إلى وجدانه مباشرة وأرضتْ ذائقته الفَنِّية ونزعتْ بها نحو رِحاب الجمال وسحر الإبداع الانساني في أروع تجلياته، وحَقَّقتْ (…)
عندما عَادَ من مِيلانو كانت ذَاكرتُه لا تزال تَختزن تلك المشاهد التي عَبَرتْ إلى وجدانه مباشرة وأرضتْ ذائقته الفَنِّية ونزعتْ بها نحو رِحاب الجمال وسحر الإبداع الانساني في أروع تجلياته، وحَقَّقتْ (…)
تَوَقّع أن تقع أشياء كثيرة خلال الأيام القادمة تُغيّر مسار حياته ومسار محيطه، بل مسار العالم، لكن " الأيام القادمة " جاءت دون أن يقع أيُّ تغيير، بل ظل كل شيء على حاله، وربما زاد سوءً. لقد ظل حبيس (…)
"ارتَدّ إلي طرفي وهو حسير، وقد صدمه قبح ما رأى، واقع أليم، وزمن ساخر يتسلى بأوجاع من طالهم جُورَه وَجُورَ بني جلدَتهم من علية القوم ونخبة النخبة، ممن يستنكفون إلقاء نظرة على من هم دونهم في الوضع (…)
في يَوم مبني للمجهول قالت بنات الدهر: لعبة الزمن تَبْدأُ عِندَ المَحاق وعند التربيع الأول يرتجل العبث قصيدة غَزل خَليعة ويرتد طرفه إلى الأحدب المتزايد ناثرا ضجيج القطيعة وعند التربيع الثاني يقرض (…)
تَحدّث إلى نفسه طَويلا، حاول أن يقنع الخُيول الجامحة في خلايا دِماغه بأن في الصَّبرِ على ما يكرهُ خيرًا كثيرا، وأن أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا، لكن (…)
الوقوف أمام التجربة الإبداعية والنقدية للكاتبة المغربية مالكة عسال يستدعي أولا التعريف بهذه القامة الأدبية التي لم تنل نصيبها من التقدير والاهتمام: مالكة عسال من مواليد ١٣/٦/٥٤ بمدينة ابن (…)
صدر للشاعرة السورية ميادة مهنا سليمان ديوان شعري جديد موسوم بعنوان:" قصير فستان صبري" عن دار المتن بالعراق الشقيق، والديوان يتضمن إهداءً لروح زوجها رامز سلمان سليمان، ومقدّمة للشاعر عبد الله (…)
انتظر طويلا أن تبتسم له الحياة لكنها ظلت مُكشِّرة في وجهه بلا سبب وجيه كما تراءى له، كان يفرط في التساؤل عن سر هذا الجفاء وقلبِ ظهرٍ المِجن الذي يلقاه منها، دون أن يفلح في الوصول إلى جواب مقنع (…)
قيدت أحلامي وانحدرت بهدوء نحو سروة الأمل رتبت أوراق اعتمادي وأعلنت عن ثورة "قرنفل" تخصّني ثم مددت خيوط تاريخ ميلادي ونسجت فكرة رئيسية ورديفة لها فرعية ثم كتبت على جدران المدينة رسائل مشفّرة (…)
«١» بِنكْهة الجُرح وطَعم اليَبَاب تُبرعم رَفَح حزنها عناقيدَ غَضبٍ وتَرسمُ بريشة عصفور صَغير قَلْعةَ نُور وسُورَ صمود وقبّةَ بَلْسَم تَصُدّ نِيران الغُزَاة لنْ تسقط رفح لن يموت قمرهَا لن (…)