حين يخفت البريق وتختل معايير النخبة
لم تكن الثقافة الفلسطينية، في مراحل ازدهارها، مجرد إنتاج أدبي أو نشاط فني أو حضور في الأمسيات والندوات، بل كانت جزءاً من معركة الوعي الوطني، ووسيلة للدفاع عن الوجود والهوية والذاكرة، ومجالاً لطرح (…)
لم تكن الثقافة الفلسطينية، في مراحل ازدهارها، مجرد إنتاج أدبي أو نشاط فني أو حضور في الأمسيات والندوات، بل كانت جزءاً من معركة الوعي الوطني، ووسيلة للدفاع عن الوجود والهوية والذاكرة، ومجالاً لطرح (…)
قراءة نقدية في قصيدة «رسالة لصديق» للشاعر أسامة نصار في قصيدة «رسالة لصديق» للشاعر أسامة نصار، لا تبدو الصداقة مجرد علاقة عابرة بين شخصين، ولا مجرد حضور اجتماعي تتبدل ملامحه بتبدل الظروف، وإنما (…)
قراءة في «صائد الأمواج» وذاكرة سليم النفار ثمة كتب لا تقرأ من الخارج، ولا يمكن التعامل معها بوصفها نصوصاً أدبية مكتفية بذاتها، لأن وراء الكلمات حياة كاملة، ووجوهاً نعرفها، وأصواتاً سمعناها، (…)
أيتها الحياةُ التي تُخذِلُ أعمارَنا، كلَّما فتحنا نوافذَنا للشمسِ دفعتِ في وجوهِنا ريحَ المنافي، وأغلقتِ أبوابَ الفرحِ بأقفالِ الغيابِ. وكلَّما زرعنا خطانا في ترابِ الحلمِ، أيقظتِ في الدربِ (…)
شاركت في ندوة أدبية في جامعة القدس المفتوحة، ولم تكن تلك الندوة مجرّد مناسبة ثقافية عابرة تضاف إلى رزنامة الأنشطة الجامعية، بل بدت لي لحظة كاشفة، ومرآة صادقة لحال المشهد الشعري والنقدي العربي في (…)
في عمّان، لا تحتاج إلى موعد مع الجمال؛ فهو ينتظرك عند أول درج، وأول مقهى، وأول ابتسامة عابرة من وجهٍ لا تعرفه، يومٌ واحد في وسط هذه المدينة يكفي لتشعر أنك تعيش أكثر من حياة، وأنك تمشي داخل كتابٍ (…)
في كل مرة أزور فيها عمّان، أشعر أنني لا أدخل مدينة بقدر ما أدخل ذاكرة مفتوحة، كتاباً من حجارة بيضاء، وصفحات من وجوه الناس، وحكايات تنام في أدراج المقاهي العتيقة، وعمّان ليست عاصمة تعبرها على عجل، (…)
والشهداء.. لا يمرّون كأسماء عابرة، بل كأثر برق تركته العاصفة في قلب الليل. يتركون ظلالهم على حجارة الأزقّة، ويصعدون خفافاً كأن الريح تعرف أسماءهم. هناك، حيث تقترب القدس من جرحها، تصعد نجمة من (…)
أمّي.. يا أوّلَ نشيدٍ خرج من فمِ التراب، يا آخرَ نجمةٍ حين يضيق الليل ولا يبقى في القلب سوى دعائك. يا ظلّ أيّامي حين كانت خطواتي تتعثر بالبدايات، فتسبقني يداكِ لتعلّمني كيف يصير الطريقُ طريقاً. (…)
سبحةُ جدّي ما تزالُ تتدلّى من ذاكرة البيت كقنديلٍ تركته يد الضوء في عتمة الأيام. كل حبّةٍ فيها كانت حكايةً: قريةً تنام على كتف التلال، أو طريقاً يقود إلى بئر عتيقة، أو اسماً لشهيد مرّ خفيفاً (…)