في وداعة الحلم
الشوق يخطفني في وداعة الحلم يسكن قلبي المتعب روحي معذبةٌ بسياط الأسئلة الأخيرة بجنون الرحيل الأخير وأرض الغزالة تغزل أشعارها دموع صبايا في صباحٍ رتيبٍ ووجه المدينة تنكره الوجوه نزفٌ من الذكريات (…)
الشوق يخطفني في وداعة الحلم يسكن قلبي المتعب روحي معذبةٌ بسياط الأسئلة الأخيرة بجنون الرحيل الأخير وأرض الغزالة تغزل أشعارها دموع صبايا في صباحٍ رتيبٍ ووجه المدينة تنكره الوجوه نزفٌ من الذكريات (…)
( إلى سميح القاسم ) قف أيها الحزن أيها الشبح المأسور بناري وجنوني دع نوافذ قلبي مسرحاً لحكايا الغرام دع لأيامي طقوس الصباح والمساء وعانق صهيل روحي واتركني وحيداً مثل شارعٍ مقفرٍ وحيداً كحجر (…)
شدني الشوق إليك والرؤى في عينيك جداول ماءٍ والخيول إليك بيادر قمحٍ وحقول سنابل . أحن إليك لصباحات أبي لتفتح الصبح في قهوة أمي لمنازل روحي وأقمار وجداني فيا رب أعطني صلاة البدء أعطني ياسمين (…)
قتلتنا صحراء التيه قتلتنا الغربة وجعاً يسكن في القلب يحرق أرض الله بترولياً صار الدم حرائق قهرٍ أزلية أرضي تلفظ ما فيها وسمائي عطشى للموت وما بينهما حربٌ ودخانٌ وبقايا دمعٍ وطفولة وردٍ تفقد (…)
لعب توفيق زّياد دوراً ريادياً في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني وفي مسيرة الشعر الفلسطيني " المقاوم " و " الملتزم " وهو من أهم الشعراء الذين أسسوا لحركة الشعر الفلسطيني بعد نكبة عام ١٩٤٨، وقد شّكل (…)
في القفص الفولاذي في غربة روحي تواريت بعيدًا في الظّل تواريت في هديل الغيّمة وتجلت أوراقي الخضراء بعيدًا في أضلاع الفرحة سافرت إلى ملكوت الحلم في جنات أبي فتملكني البحر ونادى بريّة خطوي فرس الموج (…)
قراءة مصاحبة للتجربة الشعرية للشاعر الراحل علي الخليلي بقي الشاعر الفلسطيني الكبير علي الخليلي يطور قصيدته طيلة حياته الحافلة بالإبداع والتجريب، منوعاً في طرائق كتابته الشعرية ما بين قصيدة قصيرة (…)
المجموعة الشعرية "كأعمى تقودني قصبة النأي" للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة؛ هذا الشاعر القدير والمتميز، والذي يمتلك أدواته الإبداعية، وقاموسه اللغوي، وحنكته وتجربته الشعرية المتفردة، اشتملت على (…)
يلاحقوننا حتى بالكلمة والقصيدة والكتاب .. يلاحقوننا بالإصدارات والمنشورات ، يلاحقوننا في شاننا الثقافي وهويتنا الثقافية والحضارية . يحاصرون الثقافة والمثقفين ويقتلون براعم مشروعنا الثقافي (…)
كولومبوس أيّها المتغطرس بقارّتك الجديدة كولومبوس أيّها الإرهابيّ المعلّب في جريدةٍ على كتفّيك نجوم من عيون البراعم على صدرك نياشين من جماجم الرّعاة وقلائدك سبائك من عظام صبايا رحلن فِي (…)