تحت دَمْعِ السَّحَاب! ٧ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة سَأَغْرِسُ في حُقُولِ الْقَلْبِ وَرْدَ قَصِيدْ وأُرْسِلُها طُيُوراً كَي تَجُوبَ حُدُودْ وَأَمْنَحُ كُلَّ أَشْعاري لِمَنْ مَلأَ النّهارَ نَدًى لِبُرْجِ حَمامْ
نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ! ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة في الْحُولَةِ أَسْئِلَةٌ تَتَخَطّى أَسْنِمَةَ الْعَجَبِ لا رَدَّ هُناكَ يَصُدُّ رَصاصاً يُسْرِفُ في الطَّلَبِ لا بَابَ يَقُولُ أَنا لِلرّيحِ وَلِلَّهَبِ في الْحُولَةِ يَنْزِفُ عِطْرُ الْوَرْدِ وَلا يَدْرِي
بَوحُ فَراشَة! ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة مَاذا تَقُولُ فَرَاشَةٌ إِنْ لَمْ تَجِدْ دِفْئاً يُهَدِّئُ رَوعَها وَتَرَى غُصُونَ الشَّمْسِ يَقْضِمُها الْمَساءْ مَاذا تَقُولُ وَشِعْرُنا يَحْكِي تَضارِيسَ الْكَوَاعِبِ والنّهُودْ في ثَوْبِها (…)
مَـرْثِيَّـةُ الْغَـزَلِ الْفَصِيحَة ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة مَنْ يَسْأَلُنِي مِزْمارَ غَزَلْ فَلْيُسْمِعْنِي ضَحِكَ التُّفّاحِ لِقُبّرَةٍ تَتَفَلَّى تَحْتَ بَراعِمِها وَالْغُصْنُ يُرَاقِصُ غُرَّةَ مَبْسَمِها وَدَعُوها تَهْمِسُ في زَغَبِ الْفَرْخَينِ.. سَنَعْصِرُ دَمْعَ دَوَالِينا تَحْتَ الْقَمَرَينِ..
ثَغْثَغَةُ الطَّريد ٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة الصّبْحُ يا بَلَدِي يُوَارِيهِ الشّحُوبْ فَدَعِي لَيَالِينا تُشَمّرُ ثَوبَها في الْبَالِ فَجْرٌ لا يَغِيبْ
وَالسّتـّونَ بُلّغْـتُها! ١٦ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة سِتّونَ إِناءً تَنْضَحُ بِالظّلُماتِ على عُمْرِي جَيّشْتُ لها شَطَحاتِ الْغَفْلَةِ.. تَقْدَحُ في وزْرِي لا زَالَتْ تَسْحَبُ أَحْبالَ الأَوقاتِ بِلا وَهنِ وَجَعَلْتُ لَها سَرْجاً مَغْزولاً..
النَّحْتُ في صَخْرِ الْحُرُوف ٨ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة نَبَتَتْ عَلى بَالي غُصُونُ قَصِيدَةٍ حَمَلَتْ أَهَازِيجَ الْوَطَنْ فَسَقَيتُها أَنْغَامَ شَعْبٍ قَادَهُ طُولُ الْمِحَنْ رَاوَدْتُها عَنْ صَفْحَةٍ لأَخُطَّ فِيها خَاطِري فَتَعَلَّقَتْ في شَوكِها أَحْبَالُ صَوتِي وَالشَّجَنْ سِرْتُ الْهُوَينَى في الْكَلامِ وَرُحْتُ أُومِئُ بِالدّمُوعْ
ما بَينَ الْخَوفِ وَالْبُشْرَى! ١٤ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة وَضَعُوهُ على الْمِيزانِ.. وَكانَ الصّبْحُ طَرِيّا.. خَدّانِ ابْتَدَأَا وَجَعا في دَرْبِ الْعُمْرِ.. وَكَانَ الْقَلْبُ نَدِيّا..
وَلِلْحُلْمِِ نَبْتٌ إِذْ سَما ٤ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة ذابَتْ خَميرَةُ كَيدِهمْ تَحْتَ الْخَنـا وَاسْتَنْفَرُوا نَزَقَ التّخَاصُـمِ وَالأَنَـا وَاسْتَغْرَبُوا وَجَعاً يُواجِـهُ شَوكَهُمْ فََتَكالَبـُوا وَالْبَغْـيُ أَمْسَى دَيـدَنا حَتّى إِذا قُمْـنا نُجَـرّدُ صَمْتَـنا سَكَبُوا عَلى أَسْماعِنا غُنْـجَ الدّنَـا
هيَ أُمّي، وَهَمْسُ أَوْرِدَتِي ٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة إِذا ما رُحْتُ أَكْتُبُ قِصّةً تَحْكِي خُطَى أُمّي حِبالُ الشّعْرِ تَخْنُقُني عَلى عُمُدٍ مِنَ النّظْمِ وَكُلُّ قَصِيدَةٍ تَرْسُو عَلى بَالي لأَرْثِيَها أَراها تَنْزِعُ الْكَلِماتِ منْ عَظْمِي