صالح مهدي محمد

إرسال مشاركة

  • رمزية الحضور والغياب في رثاء السياب لدى محمد الماغوط

    ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد

    نص القصيدة في رثاء السياب محمد الماغوط يا زميل الحرمان والتسكع حزني طويلٌ كشجر الحور لأنني لست ممدَّداً إلى جوارك ولكنني قد أحلُّ ضيفًا عليك في أية لحظة موشحًا بكفني الأبيض كالنساء المغربيات (…)

  • حين لا يرتفع أو يرتقي السرد فوق الواقع

    ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد

    في أزمنة يشتد فيها ضغط الحدث، ويعلو فيها ضجيج الحقيقة على كل خيال، نصطدم بنصوص سردية — قصصًا، روايات، أو مسرحيات — تعتقد أنها تحاكي الواقع، لكنها غالبًا لا تفعل سوى تسجيله وتدوينه، وإعادة تنظيم ما (…)


  • الأعلى