الناي السحري لموتسارت ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم سعود الأسدي لعل فن الأوبرا من أرقى ما وصلت إليه الفنون في الغرب ، وهو جماع لفنون ثلاثة من موسيقى وغناء وتمثيل تتداخل جميعها في عمل واحد يُسمّى " أوبرا " وهي مسرحية ملحّنة مغنّاة تمتاز بمقدمة موسيقية (( (…)
عفواً… ١٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم سعود الأسدي أنتِ الجمالُ وفيكِ غبطتُهُ أما أنا فالليـــلُ والأََرَقُ عَبَثاً ظنوني عنْكِ أحبسُها تعـدو إليكِ تظـلُّ تَسْتَبِقُ
الشيخ اللويسي ٢ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم سعود الأسدي وِالناسْ ياما من بَعِدْها خَرَّفُوا إنّو اللويسي في بَعِضْ مرّاتْ كانت تْصِيبو من العِشِق نوباتْ وِيْصير هيكي يْكِزّ ع َسْنانو وْمِثْلِ الجَمَلْ يُسْرُكْ على نْيابو وِيْعُضّ عا إصْبَعو تايْدَمِّيهْ وْمن زودْ قَهْروا يْشَلِّخ ثْيابو
غمست خبـزي بملحـي ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم سعود الأسدي غَمَسْــتُ خبزي بملحي لستُ أغمِسُهُ في ملح ِغيرى ولو في جُرْعَةِ العَسَل ملحي لجرحي ، وملحي لستُ أنثرُهُ في جرح غيري ولا في دمعة المقل وكمْ تألّمـتُ حتى صِحْـتُ من ألمي يا مـَـنْ يـــردّ بآلامـــــي رُؤَى أَمَلي
بغداد على الصليب ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم سعود الأسدي بغـدادُ يا مُهْجتي يا نَبْضَ شريـاني غَنّيتُ فيكِ مواويـلي بألحـاني غنّيـتُ " تمّـوزَ " لمّـا ثارَ ثائـرُهُ صيفًا فصارَ ربيعـاً مثلَ نيسـان
رأيتُ الشـامَ في حُلـُمي ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٥، بقلم سعود الأسدي هتفـتُ بالشام ِ ما أحْلاكِ يا شــــــــــامُ ! والشـــــامُ تشهـــدُ أنّ اللــــهَ رَسّــــامُ بريشة ِالحُسْـــــــن ِربُّ الكون ِزَخْرَفَها كالشعــــرِ زَخْــرَفـَـهُ مَعْنــىً وأنغــامُ يـا شامُ يـا شامـة َالدّنيــــــــــا وبسمتـَها لولاكِ مـا قـلْـتُ : ثغــرُ الدهـرِ بسّــامُ