مات وجهي
حين تجرنا مشاهد قصيرة أن نعود بالذاكرة لأحداث قاسية، فالبتأكيد أن هذه المشاهد تكون قد تركت على أرواحنا أثر ليس بالسهل، وحين شاهدت فيلم (مات وجهي)، عادت بي الذاكرة لاجتياح رام الله عام ٢٠٠٢، تذكرت (…)
حين تجرنا مشاهد قصيرة أن نعود بالذاكرة لأحداث قاسية، فالبتأكيد أن هذه المشاهد تكون قد تركت على أرواحنا أثر ليس بالسهل، وحين شاهدت فيلم (مات وجهي)، عادت بي الذاكرة لاجتياح رام الله عام ٢٠٠٢، تذكرت (…)
من عمّان إلى رام الله العشق والجمال، ترافقني روحكِ وتهمس لي بمجرد عبوري النهر: (كيف يُعزف الحُلمُ.. بعيداً عن ملكوتِ النومِ؟!)، فأرد على همساتك: على لسانك (كلامٌ.. أشبه بتراقصِ الأصابع على (…)
يجتاحك الألم حبيبتي، ويجتاحني أكثر و(ترعف الريحُ أحزانه)، أقف ملتصقاً بنافذتي أتأمل المطر في هذا المساء، لعله يطهرني من اجتياح الألم، وأشعر أنه (سيقعي المساء على أربع ثم ينجب أيتامه)، وأرى الحزن (…)
٢-٢ هي عمّان ما زالت تأسرني، وما زلت أواصل التجوال في دروبها، وما زلت أرى أنها (واقفةٌ قبالة الشمس تماماً مثل أغنية)، وما زلت أبحث فيها عن وجه حبيبتي الذي غيبته عني السنين وأصرخ: ترى من يعيد لي (…)
كتابات ونصوص فايز محمود تمثّل حكاية العمر، محاولة قويّة للدّخول في أعماق الرّوح البشريّة، البحث في مجالات الحياة، فلسفة الأمور الّتي نمر بها بسرعةٍ فيمنحها حكمة ومحتوى يدفعنا للتفكير بها من جديد؛ (…)
أشتاقكَ وأحن إليكَ «أشحذُ الفرحَ الباكي من غابات الشوقِ»، أشعر أن «وحشيةُ أنفاسكَ تتسلل إلى جرحي»، قادمة من البعيد حيث أنت، فمن لي غير طيفك أهمس له، يرافقني وأعاتبه، وأصرخ ملأ الصوت: «أنيري يا (…)
أمسك يدكِ، نسير في شارع الساحل، فهنا في طولكرم تهب نسمات الغرب عن قرب، تحمل نسائم الساحل وعَبقَ البحر، فيشدني الحنين إلى عمق الوطن أكثر، أضمك، فتهمس روحك من البعيد: «كيف أكون سيدة النِّسَاءِ؟» إن (…)
ما زالت القدس محرمة علينا نحن أبناءها، نحن الحالمين بالحرية للقدس والوطن، فلا أمتلك إلا أن أطل عليها من التلال المطلة من بعيد، أرافق روحك معي، روحكِ التي لا تفارقني كما الوطن، أنظر من البعيد، (…)
ليس من السّهل الغوص في ما تجود به روح فايز محمود؛ إذ أنّه إنسان صاحب فكر كبير وأفكار فلسفيّة ثريّة. وقد كان لي الشرف أن أعرف فايز الفيلسوف قبل ما يزيد عن ثلاثين عامًا من خلال كتابه: "الحقيقة بحث (…)
صباح رام الله يمازج بين دفء شمس ونسمات باردة، أجول شوارعها، أحتسي القهوة تحت شجرة بركة، أقتطف بعض الياسمينات، وأتجه إلى مدينة القمر أريحا برفقة شقيقي الأكبر؛ حين أصل حدود رام الله أهمس لها: لن (…)