ناجي ظاهر…
ليس كل كاتبٍ يُولد من رحم الكتابة؛ بعضهم يُولد من رحم الجرح.
ليس كل كاتبٍ يُولد من رحم الكتابة؛ بعضهم يُولد من رحم الجرح.
بين الرملةِ ورامَ الله يمتدُّ صليبٌ من ضوء، تَعلّقَ عليهِ قلبي منذَ بدء الخليقة، فلم أمُت، ولم أنزلْ، بل بقيتُ أُضيءُ للعابرين طريقَهم، كشمعةٍ في كنيسةٍ قديمةٍ تحرسُها أرواحُ الشهداء. الرملةُ... (…)
منذ خمسةٍ وعشرين عامًا وأنا أتابعها كما يتابع المرء نبض قلبه، لا ليقيس الإيقاع، بل ليطمئن إلى أنّ الحياة ما زالت صادقة. رنين بشارات ليست ممثلةً عادية. هي ظاهرة وجدانية نادرة، تخرج من الضوء لا (…)
قراءة فلسفية وجمالية في رواية نافذ الرفاعي مدخل: من السرير إلى الأبد رواية «أحلام القعيد» ليست مجرّد سردٍ عن رجل مشلول يبحث عن خلاصه؛ إنها رحلة وجودية في معنى الإنسان حين يُحاصره الجسد (…)
في رواية «أميرة» للأديب الفلسطيني جميل السلحوت، الصادرة عام ٢٠١٤ عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس، لا يكتب الأديب جميل السلحوت عن طفلة تُولَد فحسب، بل عن وطنٍ يتنفس من رحم الحكاية، ويُولد من (…)
الرواية كجسد حيّ للفكر: قراءة فلسفية في كتاب «البنية الروائية: من الأسس إلى التناص» للدكتورة سناء عز الدين عطاري مدخل: حين يصبح النقد فعلَ مقاومة ثقافية في زمنٍ تتكاثر فيه الروايات كسلعٍ (…)
قراءة فلسفية وجمالية في رواية نافذ الرفاعي مدخل: من السرير إلى الأبد رواية «أحلام القعيد» ليست مجرّد سردٍ عن رجل مشلول يبحث عن خلاصه؛ إنها رحلة وجودية في معنى الإنسان حين يُحاصره الجسد ويحرّره (…)
لم تمت جميلة بوعزة. بل تغيّرت ملامحها، فصارت وجه الوطن حين يتعب، وصوت الأنثى حين تصمت الجموع. جميلة التي مرّت كوميضٍ في ليل الجزائر، ما زالت تسكن في صدورنا كحقيقةٍ مؤلمة وجميلة في آنٍ واحد — (…)
تمهيد: حين تنطق الطفولة بلغة الحكمة: في زمنٍ تتزاحم فيه الشاشات على أعين الأطفال، تأتي الدكتورة سيما صيرفي في قصتها "آريم والكتاب الأزرق" لتعيد إلينا جوهر القراءة: القراءة بوصفها عبورًا إلى (…)
لم ألتقِ به يومًا. لم أجلس معه على فنجان قهوة في مقهى الناصرة، ولم أسمع صوته يتهجّى القصيدة كما كانت تنفلت من وجع الأرض. لكنّي — ويا للمفارقة — عرفته أكثر مما يعرف الإنسان من جاوره عمرًا. (…)