صحوةُ التَّاريخ ١٨ تموز (يوليو)، بقلم جمال سلسع نَحتاجُ درباً ينتمي لصوتِ جمرٍ لا يُفارقُ الثَّرى ﻻ شيءَ غيرهُ... يُطلِقُ التَّاريخَ صحوةً تُعَطِّرُ المدى هيَ هبَّةُ الصَّباحِ دقَّتْ صمتها ما بينَ جمرِ الصَّوتِ ما بينَ الصَّدى وﻻ يزالُ حنينُ (…)
قراءة نقدية في قصيدة صحوة التاريخ ١٨ تموز (يوليو)، بقلم جمال سلسع عندما نقف أمام قصيدةٍ شعرية،علينا طرح التساؤلات التالية:- *هل تحمل القصيدة شحنات عاطفية،تتوافق والواقع المعاش؟ *ما هي الصفة الابداعية والبناء الفني في القصيدة؟ *هل أشعلت فكر القارئ بتفاعلٍ (…)
فأَينَ يفرُّ المكان..؟ ٢٧ نيسان (أبريل)، بقلم جمال سلسع تَعبنا... نعيشُ انكسارَ الصَّباحِ، أَما جاءَ وقتٌ ليطفئَ فينا أَنينَ الحياةْ؟ إذا الصَّمتُ يرحلُ عن ساعدِ الوقتِ! يرحلُ خطو الغزاةْ ودمعُ الطفولةِ صوتُ السماءِ يُطارِدُ ليلَ الطُّغاةْ هيَ لغةُ (…)
في ذكرى رحيل الشاعر عبد الناصر صالح ٢٩ آذار (مارس)، بقلم جمال سلسع كيف الرحيل والقدس تنتظرك؟ في وداع الشاعر الكبير عبد الناصر صالح نودع اليوم رفيق الكلمة والحرف والهم الوطني’ ولا زالت عيونه مشتعلة نحو القدس’ وكلماته تدق ابواب الوطن رافضا لغة الغياب’ والحقائق (…)
أينَ سأَقطفُ وجهَ الشَّمسِ؟ ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠٢٤، بقلم جمال سلسع هل تعرِفُ لونَ مَذاقِك؟ كيفَ تَنَفَّسَ بينَ يَديك؟ هل شمَّ اﻵهَ بِدمعِ اﻷرضِ؟ وهل لوَّنَ صوتَ الدَّمِ الصَّارخِ في صحراءَ جبينك؟ هل سكنت خطوكَ صرخةَ طفلٍ يستجدي ذراعك؟ إن لم تحمل رائحةَ الأرضِ (…)
سؤالُ المرحلة ٣١ تموز (يوليو) ٢٠٢٤، بقلم جمال سلسع كم أوجعني بوحُ اﻷرضِ ولم يُصغِ أحدٌ وجعَ اﻷسئلة ما عُدتُ أرى كلماتِ اﻷرضِ إلا في سوقِ الذُّلِ تبيعُ البوحَ ولا تُصغي لدِماءٍ مهملة يسقُطُ كلُّ خِطابٍ يخزى كلُّ شِعارٍ ﻻ يحمِلُ أَجوبةً لسؤالِ (…)
يَنقُشُ المسيحُ قبلةَ الصَّباح فوقَ الجلجلة ٢٩ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم جمال سلسع أُحَدِّقُ في رؤى هذي الدِّماءِ دمائي..... تنزفُ ﻻ حدودَ لها! فيغتَسِلُ المَسيحُ بما يشاءُ منَ العبورِ إلى ثرى شمسي كأَنِّي حارِسٌ لدمي فأَنقُشُ صوتَ جلجلتي على وجهِ الصَّباح أُحَدِّقُ لا أَرى غيرَ (…)
على فمي بوحُ كلامِكَ...!! ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٢٢، بقلم جمال سلسع أُصلِّي إلى اللهِ كي يُعطِنا خُبزنا كلَّ يومٍ ولا... لا أَرى غيرَ سفكِ الدِّماءِ وقبرِ الشَّهيدِ وهدمِ البيوتِ ونَهبِ الهِضَبْ!!! فكيفَ سأَتركُ وحشاً يجولُ ويخدِشُ فيَّ الضِّياءَ، وأَنت إلهي... (…)
هواجِسٌ في قِراءَةِ الجريدةِ ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٢، بقلم جمال سلسع وكُلَّما قرأَتُ أَحرُفَ الجريدةِ ينهضُ اللُّصوصُ في دمي كعتمَةٍ... تَبيعُ عُنواني وتشتري تَذاكِرَ الرَّحيلْ! وأَعودُ أَقرأُ الجريدةَ تمضي في دمي بُرودَةٌ يَنامُ في سَريرِها العويلْ! وهل (…)
سؤالٌ يَتَوَجَّع...!!! ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٢، بقلم جمال سلسع وتسأَلُ كيفَ سيمضي بكَ الوقتُ مثلَ فريسةٍ تنهشُ فيكَ الذِّئابْ؟! أَمامَ عُيونِكَ يمضي السؤّالُ يُفَتِّشُ عن جِذعِ زيتونَةٍ نَقَشَتْ غيمةَ الأَرضِ!! كيفَ سيخجلُ منكَ السؤَّالُ وما ما خَجلتَ (…)