يدقُّ المساءُ على بابِ جرحي
فكيفَ سأَفتحُ باباً إذا قلبي لم يَشْتَهِبْ؟؟! وهذِهِ لوعَةُ دمعي تصيحُ كَشَهْقَةِ موتٍ وهم يشربونَ دموعي كإحدى وصايا الكُتُبْ!!! دمي أَنَّةٌ... يغمسونَ فَجيعَتَها كالطعامِ، يدقُّ النِداءُ على صمتِ (…)
فكيفَ سأَفتحُ باباً إذا قلبي لم يَشْتَهِبْ؟؟! وهذِهِ لوعَةُ دمعي تصيحُ كَشَهْقَةِ موتٍ وهم يشربونَ دموعي كإحدى وصايا الكُتُبْ!!! دمي أَنَّةٌ... يغمسونَ فَجيعَتَها كالطعامِ، يدقُّ النِداءُ على صمتِ (…)
وظلمٌ يَطوفُ فهلْ تَرْكَعُ...وعينُكَ تَشمُخُ لا تَدْمَعُ؟ وصوتُ الثَّرى في صداهُ الدُّجى...وكلُّ نِداءٍ همي يوجِعُ! أَلَذَّةُ ذُلِّ تُظَلِّلنا...سكارى بِذُلِّ الرؤى نَجرَعُ؟ أَنَنسى حليبَ الثَّرى (…)
أَتَنْتَظِرُ العُروبَةَ كي تُقَدِّمَ نخوةً فنجانُها رَقَصَتْ على أَطلالِهِ لُغَةُ الغِيابْ؟؟! تَموجُ على قصيدَتِها وقافيةُ الكلامِ تلوبُ خجلى منْ سيُسعِفُ في معانيها السَّرابْ؟؟! تُسافِرُ (…)
وأَنتَ ما تَبَقى من رَحيقِ جَدِّكَ، لا تُعاتبْ منْ يطوفُ عليكَ بالنسيانِ، بلْ عاتِبْ عُروبَةً تخونُ فيكَ رَحيقَ أَرضِكَ، وأَنتَ ما تَرَكَتْهُ أَمواجُ البِحارِ، من بقايا جَمرةٍ.... بِأَبجَدِيَّتِها (…)
تَمَهَّلْ قليلاً لتقرأ ما في دمي!! فوعودُ التَّمَنيِّ أَمامَ الذِّئابِ، تَعَرَّتْ خِداعاً... وما زالَ يَصرُخُ فيكَ دمي!! فكيفَ تَبيعُ خُطاكَ إليها لِتَكْسِرَ فيَّ السُّحُبْ؟؟! وكيفَ أُصَدِّقُ هذا (…)
لولا مُرورُ الدَّمعِ فوقَ الخَدِّ، ما صدَّقتُ أنَّ العيدَ صُفصافٌ تَرَجَّل باكِياً هَميّ لولا خُطا السَّماءِ فوقَ الأرضِ، في مِعْراجِها لما رأَيتُ كيفَ خانَ الوقتُ، لَهْفَ مشاعِري أَخذَ ابتسامةَ (…)
يُتاجِرونَ في مبادئِ الصَّهيلِ، فانحَنَتْ بِحارُنا خَجَلاً...!! وأَصبَحَ الصَّهيلُ بِلا صوتْ!! وَيَقطِفونَ منْ عُيونِنا النَّخيلَ، يركَعُ الصَّباحُ، يَشتَكي النَّخيلُ أَبجديَّةَ الموتْ...!! (…)
لولا مُرورُ الدَّمعِ فوقَ الخَدِّ، ما صدَّقتُ أنَّ العيدَ صُفصافٌ تَرَجَّل باكِياً هَميّ لولا خُطا السَّماءِ فوقَ الأرضِ، في مِعْراجِها لما رأَيتُ كيفَ خانَ الوقتُ، لَهْفَ مشاعِري أَخذَ ابتسامةَ (…)
يُتاجِرونَ في مبادئِ الصَّهيلِ، فانحَنَتْ بِحارُنا خَجَلاً...!! وأَصبَحَ الصَّهيلُ بِلا صوتْ!! وَيَقطِفونَ منْ عُيونِنا النَّخيلَ، يركَعُ الصَّباحُ، يَشتَكي النَّخيلُ أَبجديَّةَ الموتْ...!! (…)
بيروتُ أَتَتْ تَشْرَبُ قَهْوَتَها في عَيْنيها إيقاعُ غَدٍ طلَّ على الشَّمْسِ!! كَيفَ أَتاها بُركانٌ يَمضَغُ لُغَةَ الموتِ؟؟! وكَيفَ يموتُ بعينيها جَمالُ الأَمسِ؟؟! منْ فَجَّرَ فَخَّ الموتِ، (…)