وعداوة الشعراء بئس المقتنى ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية في محكمة أدبية أجرتها صحيفة الحياة اللندنية منذ شهر تقريباً .. كان المتهم فيها شاعر العربية بلامنازع المتنبي العبقري ذا السيفيات ، وقد جرت تلك المحاكمة إما لتبرئة المتنبي من التهم الموجهة إليه (…)
رواية (فضاء الجسد) لثريا نافع ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية (فضاء الجسد) رواية للكاتبة الصحفية ثريا نافع الفلسطينية الأصل ، المصرية الجنسية ، صدرت عام ٢٠٠٦ عن دار الرحاب للنشر في بيروت ، وقد ذيلت المؤلفة عنوانها بعنوان آخر هو تفسير لمحتوى الرواية لتشير إلى (…)
هكذا يجزى الشعراء ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية منذ فترة كتبت مقالاً في هذه الزاوية عن الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة أشرت فيه إلى أن المرض قد أقعدها في السرير لسنوات ، تصارع فيها روحها الانهيار النفسي والجسدي وفقدان الذاكرة .. وهي الآن ترقد في (…)
( باب اليمام ) ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية من ( باب اليمام ) يدخل المرء فيسمع هديلاً و نواحاً و زغاريد و تنهدات ..يدخل منه فيرى حماماً يطير معتلياً صهوات الغيب لينزل إلى أديم الأرض فيلتقط حبات الشعر ... ( باب اليمام ) مجموعة شعرية جديدة (…)
نازك الملائكة ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية هل أصبحت صاحبة ( شظايا ورماد ) شظايا الغيبوبة والاكتئاب ، ورماداً للوهج الذي تألق ذات يوم بين أناملها حين خطت قصيدة ( الكوليرا ) ثائرة بها على المألوف والسائد في الشعر العربي وأوزانه ؟؟ هل أصبحت (…)
في غابات الغربة ٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية وحيداً في غابات الغربة كاتبٌ بلا خيال يلملم ذاكرته المبعثرة بعد أن ودّع حلماً لم يكبر يصنّف أجزاءَ تلك الذاكرة للآتي من الأحزان هذه هي العراقُ .... وهذا لبنانُ ... وهذه فلسطينُ (…)
في القُمْرة ١٤ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية حين صعدت إلى الطائرة التي ستقلّني من دمشق إلى باريس في يوم مشرق من أيام شهر أيار ، لم يكن يهمني إلا أن أجلس في مقعدي وأغط في نوم عميق بعد ليلة أمضيتها في ترتيب الحقائب ولم يذق فيها جفناي طعماً (…)
رسائل الأديب عبد السلام العجيلي إلى الشاعرة السورية آديل برشيني ٤ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية حين واكبت مشروع الشاعرة والكاتبة آديل برشيني في نشر الرسائل المتبادلة بينها وبين الكاتب الكبير الراحل عبد السلام العجيلي ، لم أكن أعرف أن تلك الرسائل تحمل نفحات إنسانية عميقة كتبها كل منهما للآخر (…)
"طعنة نجلاء لروح الفلسفة الديكارتية" ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية قادتني فكرة البحث عن أمر يتعلق بالفيلسوف الفرنسي ديكارت إلى اكتشاف أمر رأيته خطيراً نوعاً ما ، وقد يهز ديكارت في قبره إذا وصله ماقرأته في الأمس ... مامن شك في أن للترجمة دوراً حاسماً في (…)
بعض أمسي ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية حين قبضتَ على جذع فؤادي تعريتُ من الموت ومدتني أمكنتك بالمعجزات ،وحين أوغلتُ في معارفك ارتقيتُ ، وعرفتُ من مسافات الهوى المستحيلات ... وأمسكتَ بموجي المجنون، حينها عبرتُ الرمل من باب اليقين (…)