يظهر ويختفي ٤ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك مثقف يظهر ويختفي. يظهر عندما يرى قط وزير الثقافة ويختفي ما إن يرى قططا مجهولة الاسم والهوية نائمة على الرصيف. يظهر عندما توزع دعوات الحضور إلى المهرجانات ويختفي فور سماعه أن مناضلا قديما يسهر (…)
هرمنا، مرضنا، صبرنا ٢٩ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك أوقفوا المجازر في دواوين الوزارات والسفارات ومجلس النواب والمستشارين الذين لا نعرف من يمثلون ومع من يستشيرون. أوقفوا المجازر في المدارس والمستشفيات والإدارات العمومية وصندوق الإيداع والتدبير (…)
حقوقي لن أفرط فيها ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك هل مر اليوم على أحسن ما يرام أيها التلميذ؟ نعم. فقد صفعت والدي وقلت أف لوالدتي و جدتي المريضة. كيف مر الدرس يا أستاﺫ؟ مر في جو مثالي قتل خلاله تلميذ وجرح عشرة تلاميذ واغتصبت تلميذة من طرف (…)
أموات يرزقون ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك كل موتانا، رحمهم الله، كانوا أناسا استثنائيين بكل المقاييس. كانوا نظيفين وأصحاب نكتة يعطون من مالهم الخاص ويفتحون أبوابهم وأحضانهم للآخرين. كلهم كانوا يعملون بتفان من أجل الصالح العام ويهملون (…)
قال الكلب ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك – مالك تعرض عن القمامة هذا اليوم أيها الكلب ابن الكلب؟ تعشيت البارحة بقلب طفل وما زلت متخما لحد الساعة. افترست دمية تائهة ولا أريد تلويث معدتي ببقايا الموائد. طبخوا لي البارحة كبد مناضل عنيد (…)
دموع رجل ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك الدمعة الأولى تحمل صراخ ابنه وهو يتعذب في دهاليز الرحم. الدمعة الثانية صرخة لإنقاذ ابنته من أنياب وحش له أنياب من جمر. الدمعة الثالثة جمرة أحرقت قلبه لما وجد نفسه عاجزا عن إطفاء النار التي شبت (…)
وأخيرا عادت ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك وأخيرا عادت وعيناها مسجونتان في محجريهما وشفتاها ناشفتان جافتان وخداها صفراوان وابتسامتها منهكة وشعرها أبيض وقلبها لم يعد قادرا على الخفقان. بعد عشرين عاما رأيتها تجر وراءها أطفالها وعربة من (…)
كان الله في عونكم ١٨ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك شاعرة تكتب القصيدة بقلم زوجها وشاعرة تكتبها بقلم ملحق ثقافي لبلد شقيق وشاعرة تكتب بقلم مدير جريدة يكتب الافتتاحية بقلم وزير الاتصال والوصال. كاتب يكتب بقلم رئيس اتحاد الكتاب البررة وكاتب يكتب (…)
مواطنون مثاليون يستحقون الترقية ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك لحس حذاء السيد المدير مدة ساعة ونصف بحماس يحسده عليه كل الموظفين. النتيجة: ينتقل إلى السلم العاشر. صفق أكثر من الجميع في نهاية خطبة السيد الوزير: يستحق سيارة جديدة لنقل جميع أفراد عائلته عبر (…)
الصمت والتواطؤ حكمة ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك أنت مواطن عادي رأيت منتخبا يقبض رشوة من مواطن عادي أكثر منك وسكت؟ خيرا فعلت لأنك بسلوكك هذا تكرس فكرة الإجماع الوطني. أنت حارس عام كنت شاهدا عما حصل بين أستاذ وتلميذة رائعة الجمال ولم تكتب (…)