وبكيت وأنا رماد ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك شيء ما يكتسح ذهني ويختفي فجأة. يعلن عن نفسه داخل قلبي، يسبح بداخل روحي، يناديني باسمي، يستدعيني لزيارته ثم يختفي فجأة. شيء ما يحصل لي في حياتي لا أعرف كنهه ولا طبيعته يجرفني إلى حيث لا أعلم. (…)
يوم الشعر ٢١ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك هو يوم الشعر، فمن لي بوردة أزين بها أيامي وأيام القصيدة؟ من لي ببحر أباهي به البحار والبحور؟ من لي بقصيدة تحول مسيرة الأنهار صوب حنجرة العندليب الأسمر؟ هو يوم الشعر قالوا فأين القصائد ورقصات (…)
الدرس القيم للفقيه الزمزمي ٢٠ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك أنا فقيه معروف بالورع ونكران الذات وحب الدين وإعطاء الدروس في المساجد لوجه الله نجحت والحمد لله نجاحا باهرا في هداية كثير من الناس إلى الأخلاق الحميدة وكل ما أحلم به هو العيش مستورا. فلم نشر (…)
حالة طقس المواطن ١٨ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك في الصباح سيكون قليل الهيجان. في الظهيرة سيكون قليل الهيجان ثم كثير الهيجان. في المساء سيكون هائجا وامرأته هائجة وأطفاله هائجين. في الصبا ح سيكون جو العائلة باردا. في الظهيرة سيكون دافئا وفي (…)
أعترف بالخيانة ١٧ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك ظنك بعضه بل كله إثم. فأنا لا أخونك لا مع جارة الوادي ولا مع.. ولا مع.. أخونك لكن ليس مع تلك التي تظنين.لا أخونك مع زميلتي في العمل التي لا يرتاح لها بال حتى تحس أني أغوص في عينيها وفي قلبها ونحن (…)
إلى ديوان المظالم ١٣ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك أنا مواطن مظلوم ظلمتني زوجتي ورفضت تمتيعي بحقوق الزوجية فأنصفوني! أنا امرأة مظلومة لا إمكانيات لي لشراء أزهى العطور لإغاظة جارتي، فهلا أنصفتموني! أنا معلم مظلوم اكتشفت أن زوجتي متعلمة أحسن مني فمن (…)
ماذا تريدون أيها المغاربة؟ ١٢ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك المواطن العادي يريد السكن مجانا وركوب الحافلة مجانا والاستفادة من الماء والكهرباء دون تأدية الفاتورة. يريد مدونة سير خاصة به تسمح له بالمرور في الضوء الأحمر والأخضر والأسود. المدرس يريد الدخول (…)
العش الذي هناك ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك ﺫاك العش عشي ﺫقت فيه نغمات من سعادة غابرة. وفي رمشة عين، بل في رمشة رمشة تهافتت عليه قوى جاءت من أقاصي عالم الفناء ولم تغادره ﺇلا وهو رماد. العش ﺫاك كان عشي وأوراق الشجرة التي كانت تحفه كانت (…)
الزهرة الحرة ٨ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك استيقظت الزهرة ساعة الفجر واكتشفت أن ﺇحدى وريقاتها تنقصها. فكرت طويلا ثم تذكرت أنها أخبرتها قبل النوم بأنها ستذهب إلى المسجد فجرا ليصلي عليها اﻹمام. زهرة
طلباتهن لا ترد ٦ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم بوعزة التايك مغنية بمواصفات المرحلة الجديدة التي تتسم بأقصى درجات الحداثة طلبت من المسئولين عن مهرجان "موازين" بالمغرب أن يخصصوا لها مرحاضا خاصا بها. الشيء الذي تحقق لها في رمَشة عينيها وعين من يعشق أغانيها (…)