رعشة النور ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل تجبلني المسافات ارتعاشةً تضيء في شواطىء دمك أصير فراشةً في فضائكَ أرتدي نجومك الخضراءَ و أتناثرُ غيمةً في سماءِ روحكَ ... يا أنتَ : (…)
مَشاهِد مِنْ ذاكرة شاعرة ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل حِوار غير مُحاصَر الحوار معك مثيرٌ إلى حدّ الدّهشة.. إنّه محاولة اكتشاف متعة الموت على حافّة الحب أو على حافّة الجنون.. إنّهُ انقلابٌ وتمرّدٌ وحريّة.. كَم يخيفني أن أكتشفَ مرآة ذاتي فيك.. مرآة (…)
أحزان شاعِرة..أحزانُ مدينة ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل يالهذا الحزن الذي يعتريني.. كيف لا وأنا أحترق لليوم العاشر على التوالي بغداد أنا، دمشق خذيني في حضنك.. عانقي فيَّ شظايا طفولتي المتكسِّرة هاأنذا ثكلى .. والدي مجرمٌ معتوه، وأنامل أمي احترقت وهي (…)
جبين وطن ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل يبدو لي أنّ زمن المقاومة قد بدأ لتوّه بشُعلةِ تحرير الجنوب ! كَم من نداوة المجد مسحتْ جبين هذا الشعب العظيم وكَم رؤىً بدأت تتجلى في عيون أجيالٍ سقاها الزمن دموع الموت وينابيع المحبة (…)
حِوار الضوء ١ تموز (يوليو) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل الحوار معك يثيرُ فتنة الدّهشة في بياض طفولتي.. في ضوء اللحظة ، ينقلب استعارةً للفرح وصورةً لطائرٍ متمرّد، يبحث عن عشّه في غيمةٍ تدخلها الشّمس دون عناء.. وتستحمُّ فيها طيور الضوء كما لو أنّها (…)
عصفوران في مهبِّ الغربة ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل أدخل الآن ، في جسد الغيم أرعى قطيع الصهيلْ وأغاني عادت إليّ صدىً ، و بقلبي الوجعْ و بروحي هديلٌ و حمْلي ثقيل!.. نفسي تقول لنفسي جناحي صغيرين والصياد منذ زمن متربص بي وإصبعه على الزناد والأرض (…)
إباء اسماعيل ٧ أيار (مايو) ٢٠٠٤، ، السيرة الذاتية لـإباء اسماعيل – مواليد حلب/ سوريا ٩ أيار ١٩٦٢ ١٩٨٤ المشاركة في مهرجان الأدباء الشباب تحت رعاية إتحاد الطلبة في سورية ١٩٨٥ – ١٩٨٦ المشاركة في مهرجان الأدباء الشباب تحت رعاية إتحاد الكتاب العرب ١٩٨٥ نشرت أول (…)
هواجسُ على أرصفة الوطن ١ أيار (مايو) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل أرَقٌ، يُلوِّحُ في المدى وَيَحطُّ في روحي القلقْ... الحزنُ يَحرقني، كما العصفورُ ألْهَبَهُ الصّقيعُ فَما احترَقْ!... أرَقٌ يجوبُ مَراكِباً، في جدولٍ يغْفو على جبلِ (…)
قصائد للاطفال ـ الطفل الشهيد ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل مِنْ إسمِكَ تزهو الحريّةْ لِعَطائكَ تُزْهِرُ بريّةْ... يا نوراً بينَ الشهداءْ يا طفلاً للحقِِّ ضياءْ يا طفلَ بلادي العربيّةْْ... يا أرْضَ القدسِ المَحميَّةْ الطِّفلُ يقاتِلُ مِنْ (…)
نزيف الحلم ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل تُراك في هذه الساعة المتأخرة من الليل، الثانية صباحاً ، تطرق باب وجودي التائه . ورائحة عطرك تفوح في أرجاء الغرفة، تطاردني، بل أطاردها. أجمل مافينا هو صمتنا الطويل الملتحف بالأسرار الخارقة الطفولة. (…)