اندثار ١ تموز (يوليو) ٢٠٠٥، بقلم إباء اسماعيل رغبة في الاندثار تحت لحاف الحياة الأزلية.. أريد ظلاً شفافاً يتوهج فيّ .. يحتوي أحلامي المحتقنة.. لن أقول المطفأة.. لن أنطفئ و بي نبضةٌ من حنان.. و نبضةٌ من هديل الغمام.. و شعلةٌ من تراتيل الرؤى.. (…)
قضيّة ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥، بقلم إباء اسماعيل الحياة تؤرجحني.. يتلاصق الزمان و المكان.. يتوقفان عند شرارة الروح التي تعلن بدء النور يتوهج في المدى ساطعاً كقُبلة أزلية مذهلة الطفولة لتقول ياألله ما أروع الشمس حين تتوهج أزهاراً وأناملاً حريرية (…)
ما قبل ساعة الصّفر ١ أيار (مايو) ٢٠٠٥، بقلم إباء اسماعيل سماؤنا البحريّة غائمةٌ بين رصاص الموت، وبراعم الحياة.. تستفيق الفصول الأربعة فينا في لحظةٍ مضرّجةٍ بالماءِ، والنارِ، (…)
الآن ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٥، بقلم إباء اسماعيل ما زلت أحلم بل لقد استيقظت "الآن" من تربتي النّارية وبدأتُ أنسج حكايتي الجديدة من أنامل الغربة الموشّحة بأزهار الليلك هكذا لا على التعيين أطرق أحرفي على جدار الصمت لكأنّ الصّمت (…)
دماء ١ آذار (مارس) ٢٠٠٥، بقلم إباء اسماعيل ماذا أقول والأحزان تزحف بي تزحف تزحف لكأنَّها سلحفاة تزحف ببطءٍ شديدٍ على أعصابي تدخلني مرضاً مستعصياً اسمه الحرب! يا إلهي ..! يا لمنظر الدِّماء وهي تعزف أنشودة الخراب دماءٌ (…)
قمران يشتعلان ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٥، بقلم إباء اسماعيل قمران يشتعلانِ في حضن الغيومِ كنبضة ولْهى جريئةْ...... في الشِّعر يغتسلان من تعبٍ وفي قلبيهما، تشدو نبوءةْ...... سؤالان كيف اخترقتْ قدماكَ خمس عشر صخرةً وجدارْ....... وسكنت دمي (…)
فضاءات صغيرة ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٥، بقلم إباء اسماعيل لوثة الألم، تُخرج نبض الفرح من قلب العاشق.. إنّها صخرة من جنون تلتف في صدره كاسطوانة دائمة الدوران حولَ مشاعره. اشرب همساتي التي لاتسمعها تعرف لماذا أنا ماأنا! غَرابة ابتسامات (…)
إلى طير جارح ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل ١ هكذا إذن.. فكّرتَ أن تطير بعيداً عن سمائي الملوّنة بجناحَيك ! أن تنسى أحجاري الكريمة التي صنعتُ لك منها عشّاً وافترشتُه بزغب زكرياتنا الورديّة هل نسيتْ جناحاك دهشة سمائي وآن لكَ أن تشطبني من (…)
ملامح مدينة ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل هكذا دائماً أنا أختفي في الصوت والصورة كما غيمةٍ مسافرة إلى بلاد الشمس وأنت شمسي التي غَيَّبتْني في حضورها .. أسمعك أكثر في الليالي الماطرة تدقُّ حصون أيّامي وترحل فيّ بعيداً .. بعيداً أدخل (…)
عصفورة على مدى وطنْ ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٤، بقلم إباء اسماعيل أتيتُ إليهِ عصفورةً غريبة .. مددتُ جناحيَّ فوقَ شطآنه .. فردْتُ ريشَ غربتي في دفءِ عيونه .. نثَََرني في غبار الشوق .. نَفَحَ روحي بنوره .. ألْقى عنْ وجعي الآهات التي بعثرتني وراء حدودٍ تناثرتْ (…)