لأنَّكَ قمَري ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم إباء اسماعيل أخافُ علينا كأنَّ طفولتَنا قدْ رستْ فوق موجِ الدَّمارْ ... كأنَّ خُطانا هوَتْ، في ثنايا البِحارْ... سأدفنُ وجهي ووجهَكَ في شُعْلةٍ من حريقِ الرِّمالْ ... وأجرحُ أسئلتي في بقايا المُحالْ ... (…)
شامُ ... يا قصيدتي ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٤، بقلم إباء اسماعيل كَصورتي، تغيبُ في الحنينِ والشجونْ ... كَصَوتيَ المسكونِ
مصر تكتبني الآن ٣ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم إباء اسماعيل مصرُ تكتبني الآن وأنا القصيدةُ التي تبحث عن أحرفها في شرايين مصر أبحث عن شبابي الذي كان غافياً منذ ألف هَرَمٍ وأكثر مصر تعشقني ولكني أعشقها أكثر مصر نيلي هي مني وأنا فُراتها أسمعُها تردد (…)
فلسفة الرعاة الميتة ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤، بقلم إباء اسماعيل وبلا ملامح أبَوية... الرعاة خائفون من ملامحهم المندثرة تحت مقابر الخِرافِ الميتة يحدِّقون في الفراغْ ...
شرارات ورديّة ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم إباء اسماعيل للبحر نافذةٌ، تطلُّ عليَّ من صخبٍ وتحملني إلى شجنِ الرّحيلْ... ولِنبض روحِكَ موجة ٌ
سَواد ٧ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم إباء اسماعيل سَوادٌ، يباركُ ليلَ الطريقْ... فيأخذُ هذا الجنونُ مداهُ ويمضي... يُنادي الوليدُ البقاءَ على
لوحات للثلج العاشق ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم إباء اسماعيل للزائر الغريب، المتوّج بالبياض والحُبّ أفتحُ نوافذ الحياةْ!... للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ والطفولةِ يرسمُ لوحاته البيضاء،
موسيقا الوطن ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم إباء اسماعيل سبع َ شموع ِ عطاءٍ أشعلت ُ ...، سبعة َ أقْمار ْ!! ... يا للفرح ِ وأنت َ تلثغُ أحرفك َ العربيّة َ
الباحثة والأديبة الفلسطينية المُغترِبة(ميّ علّوش) ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، ، أجرى الحوار:إباء اسماعيل – اليوم الذي لا أقرأ فيه، أحسُّ بجفافٍ في روحي، أحسُّ بهدر وقتي بلا جدوى. لقد حوّلت ُمعاناتي إلى وسيلة صعود إلى الأعالي، حوّلتُ وجعي سلّماً وصبري شرفة أمل من خلالها على العالم من عَلٍ. اسمحي لنا (…)
ضمائر ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم إباء اسماعيل جبال قلبه تتكسر يقتفي أثر روحه المحنَّطة ويسكب دمه في زجاجة الضميرالغائب !. يلاحق نبرات جسده الحادة ويُجرجرُ أنَّاته المتبقية