من فقه الشريعة الأمريكية في العبيد والعبودية
عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)
عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)
كيف أعزف الموت وأنتِ الغناء في جنازة العدم؟ أرقد في الغروب على مخدتك كي أحلم بالشمس تحرقينهم وأنت تخرجين من الأساطير عارية كالأسماك في شبكات الزمن أغطيك بجسدي أغطيك بعدمي لكنك تكشفين عن عورتك (…)
بابٌ يتثاءبُ داخلي أدخلُ كريحٍ عابرة وأخرجُ كصدىً بعيد الريحُ تُمشّطُ عظامَ الطريق حجرٌ يستعيرُ نبضي ويضحكُ منفرداً أنا نقطةُ ماءٍ تتدرّبُ على العطش سماءٌ قصيرة تتدلّى من جيبي كقصاصةِ غيم أمضي (…)
لبّيك ربي وحسبي أنّكَ اللهُ ما في فؤادي لغيرِ اللهِ إرضاءُ لبّيك ربي وهذا القلب أجعلهُ وقفاً عليك فما للغير إصغاءُ يا ليت شربي بيدّ الودّ صافيةٌ وكلّ شربٍ سوى توحيدك الداءُ حسبي رضاك (…)
اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على (…)
أفكِّرُ في كتابة روايةٍ طويلةٍ تليق بغائبٍ بعد الحب بقليلٍ هناك كهفٌ لايتسعُ الا لقلب واحدٍ بعد القلب بقليلٍ هناك كفٌّ لايتسع الا لقطرة واحدةٍ بعد القطرة بقليلٍ هناك كيفٌ لايتسع لشئٍ هكذا يجبُ أن (…)
لا تعريف للحب فالتعاريف تكسّر الكائنات الشفافة ونحن لم نكن سوى عبورٍ عابر فكرةٍ مرتجفةٍ في عصبٍ لا يعترف بالجسد في البدء كان بيننا ارتباك يلمع كأن النور يكتشف ملامحه في عينٍ لم تولد بعد كنتِ (…)