ظلُّكِ في عَيْنَيَّ ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي أُحِسُّ بقُرْبِكِ حين أفتحُ عَيْنَيَّ على الفجرِ وأحملُ حُبَّكِ معي صباحًا ومساءً في كلِّ خَفْقَةِ قلبٍ وكلِّ نَسْمَةِ هواءٍ تمرُّ على روحي وكلِّ شُعاعِ شمسٍ يُلامسُ وجهي... أُدركُ أنّي (…)
إلجام المرتاب ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ خُـذِ (…)
مِنْ سيرةِ القلم البغداديّ ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الستار نور علي ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ إلّا لِـتغمرَهُ (…)
اسمي النخل وأمضي ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي قاس الدولاب الواقف في الغرفة عند تخوم الباب بأص الحبق وساوره النوم إلى أن جاء فراش وتعمد أن يقضم من شمعته المترفة الأرداف ويتركها مرهقةً... من أعماق الليل أخذت أهادن هوسي المحموم بأطياف الريح لعلي (…)
قَـصَــائِــدِي ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد شِــعْــرِي حَـــوَاس تَـــرَى … وَتَــشُـمُّ إِنْ عَـــزْ اَلْـكَـلَامُ، وَبِــلَا شِـفَـاه تقَـالْ أَمــشِـي عَــلَـى لُـغَـةِ اَلـزَّمَـانِ كَـأَنَـنِي وطَـــن اَلْــحُـرُوفُ وَسَـيْـفُـهَا (…)
وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ ١٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ خُـذِ (…)
الحروف ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل عددُ الكتّاب فينا لا يُعدُّ بينما القرّاء ألفٌ إنْ تعُدُّوا في بلادٍ يدّعي العلمُ بها أنّ علمَ الغدِ منهُ مُستمدُّ في بلاد الضّادِ حيثُ الحرفُ كا سٌ إذا مُدَّتْ خواءً لا تُردُّ ما جرى للنّاس (…)